| الأخبار |
| 2010-08-31 | موريتانيا تواصل الحوار مع الجهاديين الإسلاميين بعد نجاحه مع المعتقلين | |||||||||
|
أعلنت الحكومة الموريتانية أنها ستواصل الحوار قريبا مع المقاتلين الإسلاميين بعد المحادثات التي أجريت في مطلع العام الحالي مع إسلاميين في السجون لإقناعهم بنبذ التطرف. وقال وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد نيني خلال عطلة نهاية الأسبوع "سيتم في المستقبل القريب استئناف الحوار الذي بدأ في يناير الماضي بين العلماء (المفكرين الإسلاميين) والأصوليين المسلمين المعتقلين". وأضاف "عقدت جلسات مناقشات في عدة المقاطعات بالبلاد". يذكر انه في يوم 15 يناير الماضي بدأت السلطات الموريتانية في الحوار مع الإسلاميين المعتقلين في سجن نواكشوط الخاضع لحراسة أمنية مشددة. وأدى حوار أجرته مجموعة من أبرز المفكرين الإسلاميين في موريتانيا، لإعلان التوبة من جانب نسبة تزيد على 70% من 60 معتقلا من بينهم مدانين بالتورط في شن عمليات إرهابية داخل موريتانيا. واقترح المفكرون أن تقوم السلطات الموريتانية بإحياء الحوار الذي يعتبرونه "أكثر الطرق فعالية في مكافحة التعصب والعنف، خاصة في ظل قيام جناح القاعدة في شمال إفريقيا بتجنيد الشباب الموريتانيين. وشهدت موريتانيا زيادة في العنف منذ عام 2005، شت جناح القاعدة في شمال إفريقيا المتمركز في شمال غرب إفريقيا عدة هجمات، ونفذ عمليات اختطاف شملت أكثر من 20 شخصاً، أغلبهم من الأجانب. وتم اختطاف 5 مواطنين أوروبيين من بينهم 3 اسبانيين من عمال الإغاثة و2 من السائحين الايطاليين في نوفمبر و ديسمبر عام 2009. وقتل رهينة فرنسي مؤخرا على يد تنظيم القاعدة في المغرب العربي بعد قيام التنظيم بقتل رهينة بريطاني قبل شهور. تعليق
|
||||||||||
