English   Français

   

آخر تحديث: الساعة 01:16‏‎‎ ظهر الأربعاء 16 ربيع الأول 1433هـ الموافق 08 فبراير 2012م

الأخبار


2010-08-31 سوار الذهب: تكريمي بجائزة دبي الدولية تكريم لشعب السودان

منارات/ جائزة دبي:

اعتبر المشير عبد الرحمن سوار الذهب تكريمه باختياره شخصية العام لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، هو تكريم للسودان وشعبه ولمنظمة الدعوة الإسلامية يتشرف برئاسة مجلس أمنائها.

وتحدث الرئيس السوداني الأسبق، رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، المشير سوار الذهب الذي جرى تكريمه أمس الاثنين 20 رمضان الموافق 30 أغسطس 2010م باعتباره شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية، في حفلها الختامي بمقر غرفة تجارة وصناعة دبي بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي. حيث أكد أن هذه الجائزة العظيمة التي شرفت بها، لهي أعظم جائزة حصلت عليها، فهي جائزة تتقاصر وتتضاءل بجانبها كافة ما أكرمني الله به من مواقع متميزة يتطلع إليها أبناء جيلي.

وابتدر سوار الذهب كلمته بقوله: إن إرادة الله سبحانه وتعالى شاءت أن يصطفي لمهمة حفظ القرآن الكريم نفراً كريماً من عباده، اختصهم بشرافة الاهتمام بالقرآن العظيم، حفظاً ونشراً وتحفيزاً على حفظه وإتقان تجويده، تنافساً بين كافة شعوب العالم المسلمة، تلكم هي دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظ الله رئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يرعى هذه الجائزة الدولية الكبرى التي أحيت سنّة طيبة وبعثت روحاً تنافسية بين حفظة كتاب الله في أقطاب العالم الإسلامي والعالم أجمع، فضلاً عن تميز هذه الجائزة باختيار الشخصية الإسلامية للعام، وذلك تكريماً وتحفيزاً للعلماء وللعاملين بأمر الدعوة.

وأضاف: «أنني لأجد نفسي في موقف من أشرف المواقف، وموقع من أشرف المواقع، ومؤسسة هي من اشرف المؤسسات، تلكم هي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي أراها تميزت عن غيرها بنموها السريع من خلال نشاطها الذي بدأ عام 1997م بفرعين هما المسابقة الدولية للقرآن الكريم وتكريم شخصية العام الإسلامية، وقد تمددت الآن وتفرعت كالشجرة المباركة، وشملت كثيراً من قطاعات المجتمع حتى نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية.

فقلبت حياتهم رأساً على عقب، فخرّجت منهم أفراداً صالحين عادوا لمجتمعاتهم وهم أكثر نفعاً، وإن هذا لعمري إنجاز كبير، في فترة زمنية محدودة، وكل ذلك بفضل الله وتوفيقه ثم بفضل الرعاية الحكيمة المخلصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، وبمعاونيه من العلماء والإداريين والقائمين بأمر الجائزة، أسأل الله تعالى أن يبارك في جهودهم ويدخر ذلك لهم ليومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

وتابع: فحينما تخرجت في الكلية الحربية السودانية وانضممنا للجيش السوداني ضباطاً فيه، كان المبرزون منا يتطلعون أن يسعدهم الحظ أن يترفعوا في الرتب إلى منصب القائد العام للقوات المسلحة السودانية ذات التاريخ العسكري الناصع. ولقد شاركَت ضمن قوات الإمبراطورية العثمانية في حرب المكسيك عام 1845 ميلادية، ثم في الحروب العالمية.

فشاركَت في تحرير الحبشة من الاحتلال الايطالي وكانت ضمن قوات الجيش الثامن في شمال أفريقيا، فضلاً عن اشتراكها في مهامها العسكرية في الدول العربية، هذه القوات المسلحة السودانية الباسلة كان المبرزون يتطلعون أن يسعدهم الحظ بقيادتها وقد وفقني الله تعالى فصرت قائداً عامّاً لها ثم وزيراً للدفاع ثم ارتضاني شعب السودان أن أكون في قيادته كرأس للدولة في فترة عصيبة من تاريخه».

وأضاف: «إن تلك المواقع السامية والمتميزة التي تقلدتها في بلادي لتتضاءل وتتقاصر أمام هذه الجائزة الإسلامية الرفيعة التي كرمتموني بها لارتباطها بكرامة القرآن العظيم وديننا الإسلامي الحنيف».

وتقدم المشير عبد الرحمن سوار الذهب إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالشكر والتقدير، وقال: «أتقدم بالشكر أنا وشعب السودان الذي يعتبرون هذا التكريم تكريماً لهم وللسودان ولمنظمة الدعوة الإسلامية التي أتشرف برئاسة مجلس أمنائها، فجزى الله راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كل خير، وأدام فضله وعزّه ليواصل رسالته السامية ليس فقط في خدمة دولته المتميزة دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي، بل للعالم العربي والإسلامي وللعالم أجمع في مبادرته الكريمة في (دبي العطاء) لتعليم أبناء فقراء العالم وجزى الله القائمين بأمر هذه الجائزة كل خير وزادهم توفيقاً على توفيق».

وتختار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي يرعاها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية إسلامية لكل دورة من دوراتها السنوية، حيث يجري تكريمها بجانب الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في مسابقة القران الكريم.

واشتمل الحفل الختامي للجائزة على عرض فيلم توثيقي عن المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب، بالإضافة إلى لقطات من المسابقة الدولية تظهر تلاوات بعض المشاركين، وكلمة اللجنة المنظمة للجائزة ألقاها ، وفيلما حول انتشار الجائزة حول العالم، كما تضمنت تقريراً وكلمة لرئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم فضيلة الشيخ سميح أحمد عثامنة.

وقال الدكتور سعيد عبد الله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة «لقد دأبت الجائزة منذ بدايتها على أن تختار كل عام شخصية متميزة قدمت خدمة جليلة للإسلام، وفي هذا العام تم اختيار المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق ليكون شخصية العام الإسلامية، والمشير من الشخصيات العربية والإسلامية والعالمية التي يشهد لها الجميع بما له من دور في خدمة الإسلام ولجهوده الخيرية المتعددة ودوره الريادي في خدمة الإنسانية كافة، ونحن إذ نهنّئ فخامة المشير بهذا الاختيار فإننا ندعو الله له بالصحة والعافية والعمر المديد، كما نتمنى له مزيداً من العطاء».

وأشار الشيخ سميح أحمد عثامنة، رئيس لجنة التحكيم،إلى أن حرص سموه على رعاية وتكريم القادة والدعاة والمفكرين، وكوكبة من أهل الله وخاصته، يأتي تأكيداً لعمق العناية والاهتمام البالغ بالقرآن الكريم وحفظته، الذين وفدوا من شتّى بقاع المعمورة، كمظهر من مظاهر التضامن الإسلامي.



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق