|
الخرطوم/متابعات:
احتفل معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب يوم الاثنين 8 فبراير 2010م بتدشين مجموعة من مطبوعاته الجديدة التي تهتم بشؤون المسلمين في القارة الإفريقية، بحضور الشيخ إبراهيم إسماعيل نائب الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية، والأستاذ عبد الله دينق نيال، ومؤلفي الكتب، إلى جانب عدد من المهتمين.
دفع المعهد بمجموعته الجديدة التي تضمنت ثلاثة كتب هي؛ "النشاط التنصيري في أفريقيا- دراسة تحليلية حول أنشطة الكنيسة الإفريقية" لمجموعة من المؤلفين، وكتاب "أوضاع المسلمين في إفريقيا- دول جنوب الصحراء" لمجموعة من المؤلفين، وكتاب "مرشد الداعيات إلى الله" للدكتور عثمان علي حسن. بالإضافة إلى مجموعة من إصدارات نشرة "عين على التنصير"
وقدّم الإستاذ عبد الرحمن غانم مسؤول دائرة البحوث والنشر بالمعهد للكتب، موضحاً أن كتاب أوضاع المسلمين في إفريقيا هو خلاصة جهد مجموعة من الباحثين، في شكل أوراق علمية محكمة، ومشيراً إلى أن كتاب النشاط التنصيري في إفريقيا" يقدم رصداً للأعمال التنصيرية في أفريقيا لمدة عام كامل، هو جهد تأسيسي لتقرير سنوي عن النشاط التنصيري في إفريقيا..شرح أن كتاب مرشد الداعيات هو باكورة عمل المراكز الدعوية، وهو يقدم معالم في طريق الدعوة النسائية، وهو جزء من سلسلة يجري إعدادها تتضمن النشاط المسجدي، والدعوة الألكترونية، و النشاط الرمضاني.ودعا الباحثين في المجال الدعوي والشأن الإسلامي والدراسات الموازية للدعوية إلى التعاون مع المعهد وربط عطائهم به.
وذكر الدكتور عثمان علي حسن مؤلف كتاب مرشد الداعيات إلى الله أن الكتاب يقدم إشارات للداعية حول وسائل وأساليب الدعوة، وكيفية اختيار الشرائح المستهدفة، وكيف ينطلق، وماذا يقدم وماذا يؤخر، لأن مجرد الإخلاص ومجرد الحماس لا يكفي.
أما الدكتور إبراهيم عكاشة فقد قدم كلمة نيابة عن مؤلفي كتاب النشاط التنصيري في إفريقيا، تضمنت نبذة عن النشاط التنصيري في إفريقيا، موضحاً أن الكتاب اشترك فيه عدد من الأساتذة كتب كل منهم عن دولة من الدول الإفريقية، مشيراً إلى أن الكتاب يوضح النشاط الدؤوب للكنيسة في إفريقيا، ويكشف المستجدات الجديدة في العمل التنصيري.
أما الأستاذ عبد الحافظ عبد الرؤوف فقد أوضح أن المعهد يحاول من خلال هذه المطبوعات أن يضيف إلى مكتبة إفريقيا كتابات متخصصة في قضية الإسلام في إفريقيا وفي مجال التنصير في إفريقيا ويحاول أن ترفد عمل منظمة الدعوة بمعلومات عن هذا النوع من النشاط..وقال إن الخبرة التي تراكمت من عمل المنظمة في أفريقيا خلال ثلاثين عاماً، لم يتم تقديمها للعالم.
كما قدم شرحاً لمجالات عمل المركز التي تتركز في التدريب والبحوث، ويعتبر مجال البحوث النشر مجالاً رئيسياً فيها،شعبة خاصة بالتنصير التي تشرف عليها لجنة علمية متخصصة تساعد في تقديم المعلومات التي يمتلكها المعهد إلى المجتمع العلمي، وأوضح أن المعهد بالبحوث والدراسات الميدانية حول بيئة الدعوة والتحولات التي تحدث فيها، لإعادة تأسيس المعلومات المتصلة بالإسلام في إفريقيا، مستفيدة من مكاتب منظمة الدعوة المنتشرة في أنحاء إفريقيا المختلفة. بالإضافة إلى محاولة جمع خبرات الدعاة في "مراشد دعوية ".
وقال الأستاذ عبد الحافظ أن المعهد يطمح في المستقبل إلى تأسيس مكتبة مرجعية عن الإسلام في إفريقيا، يستفيد منها الباحثون والمهتمون بشأن الإسلام في إفريقيا من العرب والمسلمين، ومع المكتبة مركز معلومات، موضحاً أنها تم جمع أكثر من 1600 بحث وورقة علمية تم جمعها في مركز المعلومات، بالإضافة إلى موقع الإنترنت الذي يحتوي على أكثر من 600 بحث ويحظى بحضور عالي، ويحتوي على منتدى للحوار يحمع الدعاة والشباب المسلم في إفريقيا ويرشد حركتهم، ويتجه الموقع إلى أن يكون موقعاً مرجعياً عن الإسلام في إفريقيا.
وأشار الشيخ إبراهيم إسماعيل إلى ضرورة تكميل الجهد المقدر الذي بدأه المعهد بمشروع لتحفيز الناس لقراءة الكتاب، وابتكار وسائل ناحجة لمحاولة إيصال الكتاب وتداوله.
وفي ختام الحفل تم تقديم نماذج من الكتب الأساتذة المؤلفين.
|