|
رصد ومتابعة: السر يوسف
نظمت إدارة المناشط بمعهد مبارك قسم الله بالتنسيق مع منظمة رعاية الطلاب الوافدين منتدى بعنوان (الإسلام والزنوجة.. الجذور الإسلامية لحركات التحرر الإفريقية) وذلك بقاعة الشهيد فضل السيد أبوقصيصة يوم الاثنين 12 رمضان 1431هـ الموافق 22 أغسطس 2010م، أشرف على المنتدى الأستاذ أيوب نعيم مسئول المناشط بالمعهد، ومن جانب منظمة رعاية الوافدين الأستاذ ربيع على محمد نائب الأمين العام، والأستاذ عبد الله إيلا مسئول دائرة إفريقيا، والأستاذ وليد محمد حماد مسئول شرق إفريقيا، والأستاذ محمد عبد الله مسئول غرب إفريقيا، وبلغ عدد الحضور من طلاب جامعة إفريقيا العالمية سبعون مشاركا.
الأستاذ أيوب نعيم رحب بمنظمة رعاية الطلاب الوافدين وشكر الحضور وتمنى لمنتداهم النجاح والاستمرارية، متمنيا أن يقود الطلاب التغيير نحو الأفضل حتى تعود إفريقيا قارة الإسلام الأولى مستفيدة من تجاربها الثرة وبيئاتها وثقافاتها المتنوعة حتى تظل في مقدمة ركب القارات التي تنصر هذا الدين كما نصرته في بواكير الدعوة الإسلامية إبان هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة.
الأستاذ ربيع محمد علي توجه بالشكر لمعهد مبارك قسم الله ورحب بالطلاب المشاركين في المنتدى أبان أن إفريقيا هي العمق الاستراتيجي للعالم، وذلك لما تمتلكه من ثروات في باطنها وظاهرها وما تزخر به من موارد، وأن أصحاب الكيد من النصارى والصهاينة واليهود لا يريدون لها أن تتطور وتحرز أي تقدم، لذلك يريدونها أن تظل ساكنة جامدة لا حس لها ولا حراك، وختم حديثه بأنه يريد أن يكون إنسان إفريقيا هو الأول والرائد في العالم.
وقد استعرض المشاركون في المنتدى زعم الأوربيين أن الإنسان الإفريقي بلا حضارة، وأنه لولا مجيئ الأوربيين لظلت إفريقيا منكفئة على ذاتها، وقد دحضوا هذا الافتراء من خلال ما قدموه من أدلة وحجج. واستعرضوا كذلك جانبا من قادرة التحرر في إفريقيا أمثال جومو كينياتا ونكروما. وخلصوا إلى أن الإسلام شكل وما زال يشكل الدرع الواقي الحصين والترياق لجعل هذه القارة متماسكة ومتحدة، وأنه كان يمثل عمقا رئيسا لحركات التحرر التي شهدتها القارة.
|