English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

أنشطة ومتابعات>> 


2010-06-08 ملتقى (حراسة الفضيلة) يختتم أعماله بشرق النيل

الخرطوم: خالد العجيمي

نظم مجمع الإمام مسلم بمنطقة الفيحاء بشرق النيل بالتعاون مع اللجنة المجتمعية بأحياء الفيحاء ملتقى (حراسة الفضيلة) في دورته الأولى في الفترة من 3 إلى 6 يونيو 2010م بمدرسة ثانوية عبد الله كريم الدين،واحتوى الملتقى على محاضرات من أصحاب التخصصات المختلفة، وصاحب الملتقى عرض بروجيكتر ومعرض للشرائط والكتاب الإسلامي، وأدار حلقات الملتقى الشيخ مدثر أحمد إسماعيل خطيب وإمام مسجد الإمام مسلم بالفيحاء.

في الليلة الأولى قدم الشيخ مدثر أحمد إسماعيل الشكر للقائمين على أمر الملتقى من أعيان اللجنة المجتمعية وأعيان المنطقة، وأبان أن هذا الملتقى يجيئ لإظهار الحق وتبيان الخلل الذي يحدث في المجتمع، وتناول العفة التي يجب على الناس حراستها والقيام بواجب تحقيقها.

الشيخ ماهر مهران عرّف العفة بأن تعف عما حرم الله، وقد تستعمل في الكف عن المحرمات والكف عن سؤال الناس، واستشهد بقوله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما تصنعون) مبينا قول المفسرين بأن حفظ الفرج هو حفظه عن أعين الناس، وألا يستعمله إلا فيما أباحه الله، وأوضح من السنة الحديث الذي رواه الشيخ في حديث أبي سفيان لهرقل، قال (يأمرنا بالصلاة والعفاف) وأوضح أن من أراد أن التوفيق فعليه أن يكون عفيفا، وفي الحديث الصحيح أن من يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله).

الشيخ محمد عبدالكريم بيّن أن من أسباب تمزق المجتمعات وانتشار الأوبئة انتشار الفاحشة كما في حديث ابن عمر في سنن ابن ماجة (ما ظهرت الفاحشة في قوم إلا ظهرت فيهم الأوجاع والأسقام)، وأوضح أن مسئولية العفة مسئولية عامة، فالناس كلهم في سفينة تمخر عباب البحر كما في حديث السفينة، محذرا من أن هناك جهات تريد إفساد المجتمع، داعيا كل فرد إلى تحمل دوره والأسرة كذلك لها دور كبير، كما في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)، داعيا الجميع لتغيير المنكرات مبينا أن التغيير بالقلب ليس تغييرا سلبيا.

وفي اليوم الثاني للملتقى تحدث الشيخ عصام الدين سراج عن المجتمعات الغربية والإحصاءات المخيفة عن فساد المجتمعات هناك مشيرا إلى أن هناك حالة زنا كل ربع ثانية وأضعاف هذا الرقم غير مبلغ عنه،و في كل ساعة حالة اغتصاب، مبينا أن انتشار الزنا من علامات الساعة بالإضافة إلى شرب الخمر وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورفع العلم كما في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم، مشيرا إلى مرض الأيدز الذي ينتشر في كل أجزاء الجسم عقابا لمقترف تلك الرذائل.

الشيخ علاء الدين الزاكي أشار إلى انقلاب الموازين وأننا نعيش في زمان أصبح فيه المعروف منكرا والمنكر معروفا، محذرا من الثقافات الدخيلة التي تأتي عبر الفضائيات، مشيرا إلى ظاهرة تكاثر اللقطاء في هذا البلد مما يدل على انتشار الزنا كما نبه إلى خطورة ظاهرة الزواج العرفي في الجامعات وسط مجتمع الطلاب، مؤكدا أن الاحتساب يؤدي إلى انحسار الفساد والخيرية في الأمة ما دام الاحتساب قائما مشيرا إلى المفسدين الذين يحاربون الاحتساب.

الدكتور طارق حسن اخصائي الأمراض النفسية تناول ظاهرة الانتحار في المجتمعات الغربية مؤكدا أن الإيمان يحمي صاحبه من هذه الأمراض والظواهر، مشيرا إلى أن الزنا والزواج العرفي يسببان الاكتئاب، والعلاج من ذلك يكمن في التوبة، ودعا الدكتور طارق لترابط الأسرة لأن الأسر المفككة قابلة للأمراض، محذرا من خروج الفتيات والنساء وهن متبرجات.

في الليلة الختامية تحدث الدكتور قاسم إبراهيم عن مرض الإيدز، مشيرا إلى هذا المرض يعاقب به الله تعالى من سلك طريق الفاحشة، وأبان أن هذا المرض يضرب المناعة بحيث لا يستطيع الجسم مقاومة الأمراض الميكروبية، مشيرا إلى أن المرض قد تطول فترة كمونه من أسابيع إلى عشر سنوات وهذه إحدى مظاهر خطورة المرض، ومن أعراض الإيدز الصعوبة في البلع، والهزلان في الجسم والنحافة، مبينا أن من طرق انتقاله المعاشرة الجنسية، وعمليات نقل الدم، والجروح المباشرة، داعيا إلى محاربة الإيدز بالتوعية والتحذير المستمر عبر أجهزة الإعلام.

الشيخ فخر الدين عثمان حذر من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا داعيا إلى محاربتهم والتحذير منهم، مؤكدا أن أي مجتمع تظهر فيه العورات فإن ذلك يشير إلى كثرة المعاصي، داعيا إلى عدم تتبع عورات المسلمين وصيانة المروءة كأصل عظيم في هذا الدين مؤكدا أن الحياء والإيمان قرينان فإذا رُفع أحدهما تبعه الآخر، محذرا الشباب من العلاقات المفتوحة مع الفتيات.

وقد تخلل الملتقى نشر المسابقة وتوزيع الجوائز، وقد تم التأكيد في ختام الملتقى على المعاني التي تناولها المشايخ والمختصون فيما يتعلق بحراسة الفضيلة ونشرها في المجتمع.



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق