| أنشطة ومتابعات>> |
| 2012-01-25 | ندوة: تحديات دعوة النخب الإفريقية للإسلام | |||||
| أ. السر يوسف الطاهر | ||||||
|
الخرطوم : السر يوسف الطاهر: تحقيقا لمبدأ الانفتاح على إفريقيا وزيادة الاهتمام بها، نظم معهد مبارك قسم الله يوم الثلاثاء 24 صفر 1433 هـ ـــ 17 يناير 2012 م ندوة تحديات دعوة النخب الإفريقية للإسلام وشارك فيها د. موسى فاديغا، مدير كلية الفرقان الجامعية بساحل العاج ، د. حمدون ابراهيم موسى ، تنزانيا، و د. خالد العوض، مدير بعثة المنظمة في تنزانيا.
استهل الدكتور موسى فاديغا حديثه بعد حمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله الكريم بشكر منظمة الدعوة الإسلامية وخص بالشكر المعهد وقال: جئنا لأجل ما نكنه في صدورنا لأهل السودان من الحب والود والتقدير . تطرق د. فاديغا إلى أن الاهتمام بإفريقيا بدأ منذ القدم إذ هاجر إليها أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام عن طريق مصر ، وكذلك وجه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة للحبشة لأن بها ملكا لا يظلم عنده أحد .
والنخب التي نريد دعوتها إما هم مسلمون أو غير مسلمين ولكن حتى المسلمين هم علمانيون لأنهم درسوا في جامعات لا تعرف مناهجها الثقافة الإسلامية أو الدراسات الشرعية . ويضيف قائلا : نحن بحاجة لببيان سماحة الإسلام وتعاليمة القويمة وأخلاقه الفاضلة لغير المسلمين . ويرى د. فاديغا أن دعوة الناس يجب أن تكون بلغتهم التي يتحدثونها حتى لا تحدث إشكالية فهم وتواصل بين الداعية والمدعوين . وأبان أن ما دعاهم لإقامة كلية الفرقان الجامعية هو دعوة النخب وتأهيل الخريجين الذين درسوا في جامعات إسلامية في مجال اللغة الفرنسية حتي يتقونها ويجيدوها حتى يبلغوا رسالتهم التي يحملونها من تلك الجامعات بلغة مجتمعهم .
أجاب على هذا السؤال د. خالد العوض ، قائلا هنالك عدة مترادفات تطلق على النخب منها طليعة ، صفوة ، مثقف ونخبة . والنخب حسب رأيه هم قادة التغيير الاجتماعي . وكما أن هناك نخب مسلمة ينبغي أن لا نغفل النخب المسيحية . ويرى أن مضمون الخطاب يختلف بين النخب المسلمة وسط أكثرية أو أقلية غير مسلمة فكل نوع لها مضمون خطاب خاص به . وأن أغلب المثقفين خريجي الجامعات العلمانية بحاجة للإلمام بالثقافة الإسلامية و ومضمونها ويضيف أننا بحاجة إلى بناء قدرات إدارية ومهارية وغيرها لنتمكن إعداد وتهيئة من يناط بهم هذا الأمر . وعلينا بناء الطالب الرسالي قائد التغيير مستقبلا . وكذلك يجب توثيق العلاقة بين الجامعات وعلاقتها بالأنظمة السياسية وأن توضع استراتيجية وفق ظروف ومتطلبات كل دولة . ولا بد من ترشيح الجامعات للقيام بهذه المهمة . آليات إعداد النخب الإفريقية بحسب رأي د. العوض هي جامعة إفريقا العالمية ، منظمة رعاية الطلاب الوافدين ، منظمة الدعوة الإسلامية وأي منظمات اخرى عاملة في هذا المجال . الطلاب الوافدون جعلوا من السودان إفريقيا مصغرة لذلك ينبغي علينا دراستهم والتعرف على كل ما يتعلق بحياتهم . لابد من وجود تنسيق بين الجماعات العاملة في الحقل الإسلامي . ودعا المعهد للتحرك السريع لإقامة علاقة تبنى على أسس علمية بينه وبين الجامعات في الدول الإفريقية .
د. حمدون ابراهيم موسى، يطيب لي أن أشكر منظمي هذه الندوة وأهل السودان لأن حب السودان يجري في قلوبنا . النخب هي مجموعة من الناس بفئات مختلفة : طلاب ، مهنيين ، نساء و سياسيين . في التجربة التنزانية أعدت ثلة من أبناء المسلمين للإشراف على جمعيات العمل الإسلامي لتوجيه هذه الجمعيات حتى تعم الفائدة . وبحمد الله وتوفيقه ما من تغيير سياسي أو اجتماعي إلا وللمسلمين يد فيه . فوز الرئيس التنزاني المسلم الحالي جاء نتيجة لجهود الجمعيات الإسلامية . تتمثل أبرز التحديات حسب رأيي في الآتي : غياب الهمة والتضحية بالمال والوقت وكل ماهو غال في سبيل ما نؤمن به ، فعندما تضغف الهمة يضغف العطاء . والتحدي الثاني هو الجماعات الإسلامية التي تضر أفكارها هذا الدين ، فهنالك جماعة السلفية الجديدة التى ترى أن تعلم القانون كفرا ، وأن التعليم يجب أن يكون على يد شيخ وأن الجلوس على المقاعد كفر . وعلى الرغم من هذه خطورة هذه الأفكار وضررها إلى أن بعض الشباب استجاب لهذه الجماعة وأخذ يبشر بأفكارها ويدعو لها . الشباب يحب الشعور بالانتماء لذلك نحن أخطأنا عندما لم نقل للناس من نحن من جماعات العمل الإسلامي . والتحدي الثالث هو غياب التنسيق بين الجماعات الإسلامية .
أ . يحي عثمان ابراهيم : يرى أن الاهتمام بأبناء النخب مهم للغاية وكذلك دعوتهم للمؤتمرات . وأن أفضل وسيلة للدعوة تقديم الخدمات لغير المسلمين . غياب الدراسة الواقعية عن إفريقيا سكانها ومجتمعاتها وقبائلها هو أكبر التحديات ، وكذلك هنالك تحديات الصراع القائم بين الجماعات الإسلامية والصراعات السياسة . أ . ابتسام على عيسى ، معهد مبارك : أهم التحديات تجديد الخطاب الدعوي فالخطاب الحالي غير متجدد وغير مواكب ، كذلك الإثنيات والعرقيات تشكل تحديا ، القدوة والأنموذج ، إحكام التنسيق ما بين النخب وترتيب الأولويات . علي عثمان ، طالب جامعي سيراليوني : الطلاب خارج دولهم وخاصة في العالم العربي هم نخب وأنا أول طالب سيرالوني يبتعث للدراسة في العالم العربي . تتمثل التحديات في أن هنالك مفاهيم فضفاضة وغير واضحة لذلك لا بد من تصحيح المفهوم الخاطيء وتوجيه المسار . د. عبد الله سيد أحمد ، الأمين العام الأسبق للمنظمة : في القرآن الكريم نجد أن كل الأنبياء أمروا بإبلاغ دعوة التوحيد للناس وهذه لها خصوصية فهي ترد الإنسان إلى خالقه بعد أن تنزعه من نفسه . المسلمون مسؤلون عن إبلاغ الدعوة ونقل الهدى للناس لذلك معرفة المداخل والمفاتيح لهذه الدعوة من الأهمية بمكان . أبرز تحدي بالنسبة للمعهد هود دراسة كل المجتمعات الإفريقية وايصال الدعوة لها . الإذاعات والفضائيات وشبكة المعلومات تعتبر فتحا ربانيا يساعد على ذلك .
* عقد ورشة لوضع خطط حول كيفية دعوة النخب . * تبني مسابقة تقدم للطلاب لتناول هذه القضية في بحث علمي . * دعوة رؤساء بعثات المنظمة واتحادات طلاب تلك الدول وممثلين اثنين عن كل قبيلة لحضور ورشة حول هذا الموضوع . * دعوة الشيخ عثمان من تشاد الذي أسلم على يديه 80000 شخص . * تجميع كل هذه الأفكار وبلورتها في شكل خطة عمل . |
||||||
|
تعليق |
|
| الاسم | الطاهر بخيت فضل الله |
| البريد الالكتروني | elmarim_mdi@hotmail.com |
| التعليق | هذا موضوع مهم جدا لكافة مجتمعات افريقيا والاهم عمل دراسات مفصلة عن مجتمعات افريقيا بما فيها السودان مع التركيز على الجماعات المسلمة لانها هى التى تحمل الدعوة |
