English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

أنشطة ومتابعات>> 


2010-07-04 المؤتمر العلمي العالمي الثاني بالخرطوم..مجمع الفقه الإسلامي السوداني يخطو نحو العالمية

الخرطوم/ تقرير/ علاء الدين عبد الماجد:

بحضور رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير، أفتتح مجمع الفقة الإسلامي مؤتمره العلمي العالمي الثاني، بقاعة الصداقة بالخرطوم في الفترة من 10- 12 رجب 1431هـ الموافق 22 - 24 يونيو 2010م والذى جاء تحت شعار (القضايا المعاصرة فى ضوء المقاصد والأحكام الشرعية)، وبحضور مقدر من العلماء من العالم الإسلامي، ومن داخل السودان، والمؤتمر خلال أيام الثلاثة قدّمت ونوقشت فيه (واحد وعشرين ورقة علمية

في محاور سته هي:

اليوم الأول:

الجلسة الإفتتاحية

في الجلسة الافتتاحية قدمت خمس كلمات تعاقب عليها رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وأكد أنهم وبموجب التوجية من رئيس مجمع الفقة الإسلامي د أحمد علي الإمام تكونت اللجنة العليا للمؤتمر العلمي العالمي الثاني من 14 أستاذ من المجمع وخارجه وتم تكوين أربع لجان (علمية، وتسيرية، ومالية، وإعلامية)، وأشار إلى أن كل لجنة قامت بالدور المنوط بها على الوجه الأكمل. وعقبه د أحمد خالد بابكر الأمين العام لمجمع الفقة الإسلامي وأفاض الحديث حول الغرض من هذا المؤتمر العالمي، وبيّن أن المجمع يتكون من سبع دوائر (الأصول والمناهج، فقة الأسرة، الشئون العدلية، الشئون المالية والإقتصادية، العلوم الطبيعية والتطبيقية، شئون المجتمع والثقافة، دائرة الفتوى العامة)، وأكد أن مجمع الفقة الإسلامي وخلال العام المنصرم رد على (3000) فتوى في مواضيع مختلفة.

ثم تقدم بعده ضيف البلاد وعلامة الشام د وهبة الزحيلي حيث أبدى سعادته بحسن الضيافة، وثمن دور الدولة في إحتضانها للعلماء والإهتمام بالعلوم الشرعية خاصة المرتبطة بالواقع والعصر، وأكد أنه يجب علينا تطبيق شرع الله عملاً وسلوكًا، وأن لا نحيد عنه قيد أنملة، وفي ختام كلمته أكد أنه على تواصل مع السودان وأهله من ربع قرن من الزمان، وشكر لمجمع الفقة الإسلامي دعوته لحضور المؤتمر.

وقدّم رئيس مجمع الفقة الإسلامي د أحمد على الإمام الكلمة الرابعة وأكدّ فيها أن الدولة تسعي لتكون الشريعة هي الحاكمة لنا في كل شئ وخير دليل أن الدولة أوفدت للمؤتمر أعلى سلطتها التنفيذية رئيس الجمهورية، وشكر له حضوره وتشريفه للجلسة الإفتتاحية، وقال نحن في مجمع الفقة الإسلامي لتحقيق العدل وللأحسان فيه قال تعالى ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان)، وذكر أنه قصدوا من خلال هذا المؤتمر مناقشة القضايا المعاصرة في ضوء الأحكام والمقاصد الشرعية، وأن أعداء الدين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أي تم نوره ولو كره الكافرون.ثم قدّم رئيس الجمورية لمخاطبة المؤتمرين.

كلمة رئيس الجمهورية:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

الأخ الكريم رئيس المؤتمر..

الإخوة العلماء الأفاضل..

ضيوف المؤتمر الأجلاء..

الحضور الكريم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛

يُسعدني أن أتوجه إليكم بأطيبِ تحية، وبخالص التقدير والترحاب بإخوتنا الضيوف العلماء، الذين وفدوا إلى بلدنا السودان، أحييكم وأنتم تجتمعون في هذا الصباح الأغر من أيام رجب الخير، لتديروا حواراً مثمراً، في موضوعات تعد بالغة الأهمية، في مسار حياة الأمة، حفظاً لهويتها، وسعياً لرفعتها، وتأكيداً لخلود الشريعة ومرونتها، وقدرتها على الاستجابة لقيادة المجتمع، وحل مشكلاته، وإبداع الحلول ووضع الأوعية الشرعية لحركة الأمة..

وديننا ـ أيها الإخوة والأخوات ـ وسيلة نضهة، وسبيل رشاد وتقدم، لا أداة تخلف وتراجع وجمود، وسعيكم المعقود بهذا المؤتمر، تفاكراً وتدارساً للقضايا المعاصرة في ضوء المقاصد والأحكام الشرعية، يبعث الطمأنينة في النفوس، بان علماء الأمة مجتهدون في سبيل معالجة قضايا العصر، وتنزيل الأحكام الشرعية على الواقع، من خلال فقه المقاصد..

إن الأحكام الشرعية كالأدوية، فلا بد من إحكام الوصفة، ولا بد من فقه الداء قبل وصف الدواء، ولا بد من امتلاك فقه الواقع إلى جانب فقه النص، وفقه الواقع هو السبيل لإعمال النص الشرعي والوصول إلى المقاصد والنتائج المرجوة وهذا لا يتأتى إلا بانتقال العلماء من حملة فقه إلى فقهاء، ومن خطباء إلى خبراء، ومن الحماس إلى الاختصاص في شعب المعرفة جميعاً، مطلوب من فقهاء وعلماء الأمة في هذا الأوان، الاختصاص والاتقان، والتكامل والإمعان، وتوظيف الإمكانات المعرفية، وتشكيل شبكة علمية رابطة، تصب جميعها في نهر الحياة المتدفق، بلوغاً بالأمة شواطئ الإيمان الحق..

الإخوة أعضاء المؤتمر..

إننا نتعرض إلى غزو فكري وثقافي عارم لا منجاة لنا منه إلا بالتمسك بحبل الله المتين، وبوقاية شبابنا وأجيال المستقبل بترياق نصنعه بثاقب فكركم وعظيم فقهكم، حتى لا تتسلل الثعابين السامة من بين أرجلنا إلى مخادعنا..

علينا أن نستقي من الغرب علومه وتقانته، كما علينا الإدراك اللائق بالتفكير العلمي الصحيح، إن كل معرفة جديدة تأتي بثمرة مفيدة، أما النظر إلى علوم الغرب أنها تعادي الدين فهو حكم مسبق وجهل مطبق ينبغي ألا نقع فيه..

والمدنية الغربية بحاجة لنا ـ أيها الإخوة ـ فهي مظاهر فارغة، هم متقدمون في العلوم الطبيعية ويمتلكون الإمكانيات والوسائط الحديثة والبنيات العالية، ولكنهم أخلاقياً يعانون أشد المعاناة..

والمدنية التي لا تستند إلى الفضيلة، ولا تتغذى بالعقل والروح معاً لا يمكن أن تكون وسيلة سعادة الإنسانية، فعلينا أن نتخذ من الدعوة إلى الله أسلوباً ومنهجاً هادياً للأمم الأخرى، ننمي فيها بذور الخير الموجودة في جوهر الإنسان وفطرته..

الإخوة الكرماء..

إن ما يسرنا ويسعدنا، أن يجد علماؤنا ويجتهدون، في معالجة القضايا المطروحة، وفق المحاور العلمية الموضوعة، ونحمد الله تعالى أن قيض هذه المؤسسة العلمية "مجمع الفقه الإسلامي" الذي أنشأناه ورعيناه ليكون مرجعاً جامعاً يتلمس عنده الناس أفراداً وجماعات بيان حكم الشرع في كل مسألة أو قضية أو معاملات..

ونحمد الله على ما أنعم علينا من علماء سودانيين أفذاذ، في كل مجالات العلوم منتشرون في أنحاء الدنيا، يثابرون ويجتهدون، وعلى مجمع الفقه الإسلامي أن يربطهم بوشيجة التواصل المستمر، والإفادة مما يتحصلونه وتعميم ذلك في رسائل تتضمن الأحكام الشرعية في مختلف القضايا بأسلوب جديد يمكن كل إنسان متعلم ولو بمستوى متوسط من فهم الأحكام واستيعابها.

والأنظار تترقب ملتقاكم العلمي هذا، عنوانه المقاربة بين قضايا العصر ومقاصد الدين، وفق الضوابط الشرعية، وممارسة الاجتهاد الجماعي، لتبادل الخبرات، وتكامل المعارف، وتشجيع البحث العلمي، وإشاعة المعرفة بين الناس، ونأمل في مؤتمركم أن يكون موذجياً ومثمراً، ويدفع بنا إلى الأمام.

الإخوة الكرام..

يجيء مؤتمركم الموفق بإذن الله، في زمان يتداعى فيه العالم من أجل مناصرة إخواننا من أبناء فلسطين في غزة العزيزة على قلوبنا، جميعاً ونحن من خلال لقائنا هذا، الذي تلتقي فيه القلوب والأبدان على أرض السودان، يحتم علينا الواجب، وتقتضينا المسؤولية، أن نكون سنداً وعضداً لأهلنا في غزة العزيزة على كل أهل الإسلام.

ولهذا.. فالدعوة موجهة إلينا جميعاً أن نستشعر مسؤوليتنا تجاه إخوتنا هناك، وأن نسعى لفك الحصار عنهم وتقديم العون لكافة اللازم لهم..

أعانكم الله وحفظكم ووفقكم ونفع بكم..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

الجلسة الأولى: في محور (الأصول والمناهج):

وقدمت فيه خمس أوراق: الورقة الأولى بعنوان (الإحتهاد المقاصدي ودوره في إستنباط الأحكام الشرعية)قدمها الشيخ د الخضر علي إدريس، وأبتدر النقاش حولها الشيخ محمد كرم، أما الورقة الثانية فبعنوان (الإجتهاد المقاصدي في التشريع المالي)قدمها الشيخ د عبد الله الزبير وإبتدر نقاشها الشيخ محمد سرالختم، وقدمت ورقة ثالثة عن (المناهج التربوية وتحديات العولمة)قدمها الشيخ د محمد البشير عبدالهادى، وفي المحور ذاته قُدمت الورقة الرابعة بعنوان (المنطلقات المنهجية لمعالجة المستجدات الفقهية)قدمها الشيخ د محمد عثمان شيبر وعقب عليها البروفسير إسماعيل حنفى وآخر الأوراق التي قدمت في هذا المحور بعنوان (الأصول الكلية والمناهج العامة لتحقيق مقاصد الشرعية الإسلامية) قدمها الشيخ محمد عبداللطيف صالح الفرفور ، وناقشها الشيخ محمد يوسف فاروقى.

وخرجت هذه الأوراق الخمس في محور الأصول والمناهج بتوصيتين:

أولاهما: تفعيل مقاصد الشريعة الإسلامية في معالجة القضايا المعاصرة، وفق الأسس والضوابط المنهجية المعتبرة، وثانيهما: على الجامعات والمراكز البحثية الإهتمام بالمقاصد الشريعة، ومواجهة كل النوازل بالصورة التي تكون محققة لمقصادر الشريعة، ومقاومة تيار العولمة.

الجلسة الثانية: في محور (الشئون العدلية):

عرض السادة العلماء فيه ثلاث أوراق الأولى [الإطار الشرعى للتطبيقات الهندسة الوراثية (الحمض النووى والاستنساخ)] قدمها الشيخ د .إبراهيم أحمد عثمان وعقب عليها الشيخ مبارك المجذوب، والبحث الثاني قدمت ورقة (العقوبات الشرعية وتحقيقها لمقاصد الردع والزجر والإصلاح الواقع السودانى نموذجًا) قدمها القاضي عبدالرحمن شرفى وعقبت عليه الشيخة رباب أبوقصيصة، والورقة الثالثة بعنوان (أحكام الأرش فى الفقه الإسلامى والتطبيق القضائى) قدمها الشيخ د محمد خليفة حامد، وابتدر النقاش حولها الشيخ أحمد محمد عبدالمجيد.

وخرجت هذه الأوراق الثلاث في محور الشئون العدلية بتوصية واحدة هي:

عقد ندوة علمية تخصصية لمناقشة قضية الأرش(حكومة العدل) في الفقه والقانون والتطبيق بالتعاون مع السلطة القضائية، وأتحاد المحامين، وشركات الـتأمين والقوميسون الطبي.

وبهذا المحور أسدل الستار علي اليوم الأول للمؤتمر

اليوم الثاني:

الجلسة الأولى: في محور (القضايا الإقتصادية)

تم عرض أربع أوراق في هذا المحور الأولى بعنوان (الإجارة المنتهية بالتمليك) قدمها الشيخ أحمد على عبدالله وابتدر النقاش حولها الشيخ د على احمد السالوس أما الورقة الثانية والتي قدمها العلامة د وهبة الزحيلى فكانت بعنوان (النظام المالى الاسلامى ودوره فى حل المشكلات الاقتصادية المعاصرة) وعقب عليها د محمد الحسن بريمة، والوررقة الثالثة التي أثارت نقاشًا طويلاً والتي قدمها الشيخ صالح مصطفى أحمد معلى بعنوان (أولويات الأنفاق العام فى ضوء المقاصد الشرعية)، وأبتدر النقاش فيها الشيخ د إبراهيم أحمد الضرير، والورقة الرابعة والأخيرة تحت عنوان (تنمية رأس المال البشرى والصناعة المالية الإسلامية الواقع والتحديات) قدمها الشيخ د ضرار الماحى العبيد وعقب عليها عبدالمنعم محمد الطيب

وخرجت هذه الأوراق الأربع في محور القضايا الإقتصادية بثلاث توصيات:

الأولى: تحديد أولويات الإنفاق العام في ضوء المقاصد الشرعية.

الثانية: إقامة منتدى للصيرفة الإسلامية بشكل دوري تناقش الإشكالات الآنية التي تواجه القطاع المالي بالتنسيق مع إتحاد المصارف وهيئة الرقابة الشرعية على المصارف.

الثالثة: تفعيل الأجهزة الرقايبة بما يمكّنها من الوسائل للحفاظ على صياغة النظم والمعاملات المالية، وضبط السوق والتجارة بما يتماشي مع قواعد الدين ومصالح الأمة.

الجلسة الثانية: محور شئون الأسرة والأحوال الشخصية

قدمت فىه ثلاث بحوث أولها (قضايا الزواج المستحدثةبكل صوره واشكاله فى ضوء المقاصد الشرعية) قدمها الشيخ د عبدالحى يوسف، و البحث الثاني بعنوان (الحد من مقدمات الزنا) قدمها الشيخين، د حسن بشير عبدالله د حسين بشير وقد قدما فيها بحثًا موضوعيًا لمعالجة للإنحلال الأخلاقى، أما البحث الثالث (الكفالة والتبني برؤية شرعية) قدمها الشيخ د محمد عثمان صالح

وخرجت هذه الأوراق الأربع في محور القضايا الإقتصادية بتوصيتين:

أولاهما: توجية الإعلام ووسائل بالدعوة إلى الفضائل والقيم والآداب في الحياة العامة، درءًا لمفاسد المجتمع.

ثانيهما: وإشاعة مفهوم كفالة الأيتام منعًا لتعرضهم للضياع في دينهم وعرضهم و الإهتمام بمشاريع الضمان الإجتماعي لتخفيف المعاناة على الفقراء.

وبهذا المحور أسدل الستار علي اليوم الثاني للمؤتمر

اليوم الثالث:

الجلسة الأولى: محور العلوم الطبيعية التطبيقية

تم عرض ثلاث ورقات الورقة الأولى بعنوان(البث الفضائي وشبكة الإتصالات الحديثة والتحديات الأخلاقية والقانونية وطرق مجابهتها) قدمها الشيخ د محمد على عباس والورقة الثانية(البحث العلمى فى مجال العلوم الطبيعية فى ظل المقاصد الشرعية) قدمها الشيخ على الطاهر شرف الدين، وأختتم محور العلوم الطبيعية بتقديم ورقة بعنوان (ضوابط تنظيم النسل المتسقة مع مقاصد الشرع) قدمها الشيخ بروفسير التجانى حسن الأمين.

وخرجت هذه الأوراق الثلاث في محور العلوم الطبيعية التطبيقية في بتوصيتين:

الأولى: مواجهة المخاطر الناجمة عن البث الفضائي والسعي لتوظيفه والإستفادة منه، لخدمات الغاية السامية تكامل جهود العلماء المختصين في كلٍ من العلوم الشرعية والطبيعية في تناول القضايا المتجددة باجتهاد فقهي قويم وتكييفها بما يلبي مقاصد الشريعة الإسلامية

الثانية: أوصى بتوظيف القنوات الإعلامية ووسائل الإتصال الحديثة ونشر الدعوة إلى الله تعالى بالحسنى والإقناع وتعميم البرامج التي تحقق الغايات المنشودة وتطوير أدوات الإتصال الحديثة.

الجلسة الثانية: محور الثقافة والمجتمع

فى آخر الأوراق التى طرحت بالمؤتمر في محور الثقافة والمجتمع حيث قدمت ثلاث أوراق، الورقة الأولى بعنوان (المفهوم الاسلامى للثقافة) قدمها الشيخ د مبارك حسين نجم الدين وابتدر النقاش حولها الشيخ محمد عبدالله الغبشاوى، أما الورقة الثانية بعنوان (الإسلام والإعلام الحديث واقع التجربة وواجب الدعوة) قدمها الشيخ د عوض إبراهيم عوض وأبتدر النقاش فيها الشيخ مختار الصديق واخر ورقة بعنوان (القران والمسألة الثقافية) قدمها الشيخ د محمد بابكر العوض وأبتدر النقاش حولها الشيخ عبدالباسط عبد الماجد، وكانت ورقة فتحت نقاشًا ثقافيًا راقيًا.

الجلسة الخاتمة:

عقدت الجلسة الختامة عند الساعة الثامنة مساء يوم الخميس 12 رجب 1431هـ الموافق 24 يونيو 2010 بحضور لفيف من العلماء، وكانت المنصة محتفية بحضور إمام وخطيب الحرم المكي فضيلة الشيخ عادل بن سالم الكلباني، وفي معيته الأمين العام لمجمع الفقة الإسلامي د أحمد خالد بابكر والذين تلى على الحضور توصيات المؤتمر، وأسدل الستار على المؤتمر بكلمة ألقاها د أحمد على الإمام رئيس مجمع الفقة الإسلامي والذي شكر فيها الحضور ، ووعد بمواصلة عقد مثل هذه المؤتمرات.

وبالجلسة الختامية أسدل الستار علي المؤتمر العلمي العالمي الثاني لمجمع الفقة الإسلامي.



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق