English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

حوارات وتحقيقات>> 


2010-11-25 مدير المشروعات بالمنتدى الإسلامي:آفاق العمل الإسلامي مبشّرة في إفريقيا
أمين حسن أحمد يسن

اتجهت منظمة المنتدى الإسلامي التي تتخذ من الخرطوم مقرا لها لتنفيذ الأعمال النوعية التي قد تغفل عنها المنظمات التي تمارس العمل الطوعي التقليدي، دون أن يشغلها ذلك عن الأعمال الإغاثية الطوعية التي تمارسها كل المنظمات الطوعية الإسلامية، وفي هذا الحوار مع مدير المشروعات بمنظمة المنتدى الإسلامي حاولنا أن نلقي الضوء على نشأة المنظمة وأهدافها وخططها ومشاريعها وما تميزت به من أعمال في مجال العمل الطوعي والإغاثي.

-----------------------

** ماهي دواعي نشأة منظمة المنتدى الإسلامي، ومتى بدأت عملها، وفي أي المجالات تتركز نشاطاتها؟

ــ نشأت منظمة المنتدى الإسلامي في السودان في العام 2004م، والهدف من تكوين المنظمة في السودان هو الأخذ برصيد من أعمال المنظمات العاملة في السودان خاصة بعد الفتن التي أثيرت في دارفور وغيرها من المناطق، وظل المكتب يعمل في مجالات العمل الطوعي والإنساني والإغاثي داخل السودان وفي بعض الدول الإفريقية.

** هل واجهتكم تحديات أو عقبات أثناء تنفيذكم لمشاريعكم وسعيكم لتحقيق أهدافكم؟

ــ لم تكن هناك تحديات كبيرة، بل وجدنا كل ترحيب ورعاية وسعة صدر من الحكومة السودانية وتشجيعا ومؤازرة للعمل الطوعي الذي نقوم به،وبحكم الموقع الجغرافي للسودان، والكادر الذي يتأقلم مع البيئات الإفريقية كل ذلك كان عنصرا فاعلا من عناصر النجاح؛ إلا أن التحديات العامة التي تأثر بها العمل الخيري عموما تكمن في مشكلات إيجاد الداعمين من الخارج،وصعوبة تحويل الأموال للعمل الخيري.

** إلى أي مدى استطعتم أن تنفذوا خططكم وبرامجكم وتحققوا أهدافكم التي تسعون لها؟

ــ نحن نقول إن المنظمة بالرغم من العواصف التي انتابت العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أستطاعت أن توفق أوضاعها، وذلك بتوطين بعض المشروعات، وتوفير مصادر محلية، وتحريك جهود المحليين في مساندة كثير من المشروعات، لذلك يُعتبر ما تم تحقيقه من إنجازات هو في الوسع والاستطاعة ومُرضي لمجتمعاتنا المحلية.

** ماهي نوعية المشاريع الجديدة التي ابتدرتها المنظمة لخدمة رسالتها؟

ــ اتجه المنتدى للتركيز في بعض المشروعات النوعية والتخلي عن كثير من المشروعات التقليدية التي درجت على تبنيها كثير من المنظمات العاملة في القارة الإفريقية،وعلى الرغم من أهمية تلك المشروعات التقليدية؛ إلا أن هناك الكثير من المشروعات الرائدة غفلت عنها بعض المنظمات الخيرية، مثل توجيه رسالة الإعلام الهادف، والاهتمام بتدريب وتطوير قادة العمل الطوعي، ورفع قدرات المؤسسات العاملة في إفريقيا حتى تكون مؤسسات فاعلة ومتميزة، لذلك اتجهت منظمة المنتدى الإسلامي لتعزيز هذه الجوانب.

** ماهي جهود منظمتكم في التعريف بالإسلام داخل السودان وفي ربوع القارة الإفريقية؟

ــ من خلال القوافل الإغاثية والدعوية تقوم الجمعيات المتعاونة مع المنظمة بانتهاج السلوك الحضاري في الوقوف مع المجتمعات الوثنية التي تعتنق ديانات أخرى،والمجتمعات المحلية دعما لها وحلا لمشكلاتها، وتوضيح رسالة الإسلام، وذلك بعكس الصورة المثلى للإسلام وعلاجه للكثير من المشكلات، مما يدفع الكثيرين للدخول في دين الله أفواجا، لأن الإسلام دين الفطرة، وعندما يعرف الناس بحقيقته تكون الهداية سهلة وميسرة.

** هل فكرتم في توحيد جهود المنظمات الدعوية والخيرية العاملة في إفريقيا؟

ــ يبادر المنتدى دائما للتعاون والعمل المشترك مع كل الجهات التي تشاركنا الهم وتتشابه معنا في طبيعة النشاط، لذلك المنتدى يسعى لتكوين كيانات تعمل في انسجام وتناسق لتعميم المنفعة العائدة من المشروعات المشتركة، كما هو معلوم أن تضافر الجهود يؤدي إلى نتائج عظيمة، ومن مثل هذه الكيانات في القطاع الإعلامي (اتحاد الإذاعات الإسلامية في إفريقيا) الذي تبنت تأسيسه منظمة المنتدى الإسلامي بالتعاون مع منظمات ذات علاقة بالمنتدى.

** إلى أي مدى ساهم هذا الاتحاد في فتح آفاق جديدة في مضمار العمل الدعوي والإعلامي في إفريقيا؟

ــ الاتحاد يهدف إلى الرقي بعمل الإذاعات الإفريقية وتطويرها من حيث الإمكانات المادية والبشرية وإمدادها بمواد يمكن ترجمتها إلى اللغات واللهجات المحلية، وبالتالي تزداد فعاليتها في تلك المجتمعات، وقد تبين لنا خلال المنتديات التي عُقدت أن الاتحاد فكرة رائدة وناجحة لما لمسناه من استجابة الشركاء، وذلك يدفعنا إلى القول بأن الاتحاد ستكون لها ثمار إيجابية بإذن الله تعالى.

** كيف تنظرون إلى آفاق العمل الدعوي في إفريقيا؟

ــ الآفاق مبشرة جدا للعمل الإسلامي في إفريقيا، بل إن هناك كثير من الدول تفتح لنا آفاق من العمل لتحقيق التوازن الاجتماعي



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق