| حوارات وتحقيقات>> |
| 2010-04-11 | استطلاع: منظمة الدعوة خلال 30 عاماً | |
| أمين حسن أحمد يسن | ||
|
استطلاع: أمناء منظمة الدعوة يتوقعون لها أن تتجاوز حدود إفريقيا خلال ثلاثين عاماً هي عمر المنظمة الإسلامية الدعوية الأولى في إفريقيا، حققت منظمة الدعوة الإسلامية الكثير من الإنجازات، وتمددت ليغطي نشاطها معظم مناطق القارة السمراء، وتجاوزت حدود إفريقيا إلى مناطق أخرى في آسيا وأوروبا.. تلك المنظمة التي بدأت نبتة صغيرة ثم ما لبثت أن صارت جنة ملتفة الدوحات، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. على هامش اجتماع مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في دورته الثالثة والعشرين، تلمسنا صورة المنظمة في وجدان النخب الذين تداعوا لحضور ذلك الملتقى الجامع، من الأمناء، ورؤساء البعثات، الضيوف والمشاركين..من السودان وإفريقيا، والمنطقة العربية.. وبعيون عدد من الذين التقيناهم حاولنا أن نرسم صورة لمنظمة الدعوة الإسلامية بعد ثلاثين عاماً من العطاء.
إطلالة من دولة المقر:
**الشيخ عبد الله دينق نيال- السودان: عضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، وزير الإرشاد والأوقاف الأسبق، أحد مرشحي رئاسة الجمهورية السودانية في الانتخابات القادمة، تحدث إلينا قائلا: عمر المنظمة الذي امتد لثلاث عقود شهد جهوداً كبيرة بذلتها المنظمة في إفريقيا المسلمة وبلاد البلقان ومناطق متفرقة من العالم.
ويضيف الشيخ عبد الله دينق نيال: إن المنظمة انتهجت نهجاً جديداً في الدعوة إلى الله، وهذا ما دفع بالكثيرين إلى أن يدخلوا في دين الله أفواجاً، وأردفت ذلك بالخدمات التي قدمتها في مجالات التعليم، والصحة، ومياه الشرب، خاصة في إفريقيا، وهذا ما أكسب المنظمة سمعة طيبة حتى في البلاد غير المسلمة، وصارت محل ترحيب من الجميع، والدليل على ذلك أن مجلس الأمناء قد انعقد في فترة من الفترات في بلد غير مسلم وهو يوغندا، وبدعوة من الرئيس يوري موسفيني.
حسن عثمان رزق- المدير العام للمؤسسة الإفريقية للتعليم ـ السودان: حكي طرفاً من تاريخ المنظمة، موضحاً أن أول اجتماع كان في منزل الشيخ محمد محمد صادق الكاروري سنة 1978م، وقال: ما كنت أظن أنه سيطول بي العمر حتى أرى المنظمة وقد انتشرت في بقاع إفريقيا وفي عدد من الدول العربية والأوروبية..وآمل أن تواكب المنظمة عجلة التطور، سيّما والإسلام في انتشار، والمد الكنسي في انحسار.
وتوقع الأستاذ حسن عثمان رزق أن تظلل المنظمة بظلها كل القارة الإفريقية، وتتمدد في مساحة مقدرة من آسيا وأوروبا.
العميد معاش إبراهيم نايل إيدام – السودان:
عضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، أكد على عالمية المنظمة وقال إنها: تقوم بدور كبير في كافة المجالات، وهو ما جعل الغرب يشعر بخطورتها، وبدأ يعمل على تحجيمها. ودعا المنظمة في السودان إلى تركيز جهودها على صد المد الكنسي في منطقة جبال النوبة (مسقط رأسه).
الشيخ عبد الجليل النذير الكاروري- السودان: عضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، الداعية المعروف، خطيب مسجد مجمع الشهداء بالخرطوم. حدثنا بقوله: بدأ بحمد الله أن جعل المنظمة تواصل جهدها لأكثر من ربع قرن في الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، وقال إن المنظمة لم تكن بدعا لكنها تجديد للمسير، وقد استخدمت الوسيلة نفسها التي كسب بها الإسلام السودان، وهي (الدين والعجين) أو (الكلمة واللقمة)، وانتشرت بها خلال بعثاتها في أكثر من 12 دولة إفريقية و15 بعثة في ولايات السودان، كسبت بها آلاف النفوس للإسلام، وهو خير من الدنيا ومافيها، وحسن على يديها إسلام الكثيرين، وكثير من القيادات في إفريقيا مدينة للدعوة في السودان. وأشار إلى أن التعليم كان هو مكان المنافسة بين الإسلام والكنيسة، وقد انطلقت فيه المنظمة جعلته أولوية بالنسبة لها..وفي القرآن ذكر التعليم قبل الخلق، كما في سورة الرحمن (الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان).. ونحن قد أصلّنا لهذا المعنى في مرحلة الأساس، حيث دمجنا الخلوة في المدرسة. وأزجى الشيخ الكاروري الشكر - بعد الله تعالى- لإخواننا العرب والمسلمين، وسأل الله تعالى أن يجزى الخيرين خيرا من أمثال هايل بن سعيد في اليمن، وراشد بن مكتوم في الإمارات، ( فكم من عذق رداح لهم في الجنة). ويضيف الشيخ الكاروري أنه: لما حوصر هذا المد الإسلامي العالمي بدعوى الإرهاب استثمرت المنظمة أموالها في دولة المقر، فأثمرت (مؤسسة دان فوديو) والأذرع الاستثمارية الأخرى حتى تمكنت من تغطية 60% من الموارد داخليا بفضل الله تعالى. وأكد أن المنظمة لم تنعزل عن المؤثرات السياسية، ولما أرهقت دارفور الحرب ضمتها المنظمة في أجندتها وابتدأت من العام الماضي نشاطا إغاثياً ودعويا استجابة لتوطين العمل الخيري. وحول رؤى المستقبل أكد الكاروري أن الرؤية تقول إن الإسلام يسود إفريقيا ورسالتنا هي الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة، وبالخدمة والكلمة، ورائدنا هو المؤسسية والشفافية والوسطية والتنسيق مع المنظمات والحكومات. وبالتحديد نريد أن تزيد الجهود والتركيز في تقديم خدمة التعليم والخدمات الصحية والعلاجية والماء النقي ورعاية الفئات الخاصة، ونريد أن نوظف وسائل الإعلام في زمن العولمة لتوصيل الكلمة والبلاغ عن الله، ولابد من رفع القدرات بالتدريب للدعاة والمراجعة المنتظمة للهياكل بما ييسر العمل ويقتصد النفقات. وأشار إلى أن الوقف كان هو السند للعمل الخيري في تاريخ الإسلام ونريد إحياؤه، وشكر للشيخ مبارك قسم الله – أحد مؤسسي منظمة الدعوة الإسلامية- الأصول الثابتة التي حازها للمنظمة، وقد قامت المنظمة بتسجيلها جميعا وتنوي تعميرها ليكون ريعها هو الضمان لتسيير كل هذه المؤسسات الدعوية. وتوقع ألا يقتصد دور المنظمة على الخدمات في زمن الحوار والتواصل، فهناك قطاع مستنير من القيادات الدينية والفكرية لابد من حوارها، لأن القيادات هي التي توجه الموكب وتتولى دور الريادة والإمامة وإن الدخول بالفعاليات هو الذي به يدخل الناس في دين الله أفواجا.
الأستاذ محمد شريف نور الدائم- رئيس بعثة منظمة الدعوة باليمن: تحدث عن مكتب المنظمة في اليمن موضحا أنه أنشئ في العام 1988م، وقام بجمع التبرعات لصالح منظمة الدعوة الإسلامية في إفريقيا. وكشف الأستاذ محمد شريف أنه عمل بالتدريس في اليمن طوال عقدين من الزمان، وقال: أتاحت لي تلك الخبرة التعرف على القيادات الرسمية والشعبية في اليمن، مما سهل عليه مهمة إنشاء مكتب للمنظمة، وساعده في إنجاز مشاريعه.. وعن جهود مكتب اليمن في إفريقيا وإسهامات المحسنين اليمنيين يقول الأستاذ محمد شريف: لا يكاد يوجد قطر إفريقي إلا ولليمن فيه مسجد، أو بئر، أو مدرسة قرآنية، أو كفالة للدعاة..وتوشك اليمن أن تنافس دولة قطر في جمع التبرعات لصالح منظمة الدعوة الإسلامية..وتحظى المنظمة بقبول كبير في جمهورية اليمن، وهذا من تقدير أهل اليمن للعمل الإسلامي وتحمسهم..ومما ساهم أيضاً في هذا الشأن سمعة "المشير سوار الذهب" المباركة في تخليه عن السلطة، وتفرُّغه للدعوة، وتواضعه وزهده..وما زالت المنظمة تواصل توسيع نشاطها في كافة محافظات اليمن.
المنظمة بعيون عربية: صقر المريني- الإمارات- عضو مجلس الأمناء: ابتدأ حديثه بقوله: أنا عضو في مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية منذ إنشائها، ونوّه بالدور الكبير الذي قامت به المنظمة في إفريقيا من بناء للمدارس ومراكز محو الأمية وإعانة اللاجئين والمحتاجين ودعم العائلات ذوى الحاجة في المجتمع الإسلامي الفقير وإنشاء المستشفيات وبناء مساكن اللاجئين وتقديم المساعدة في المأكل والمشرب وحفر الآبار. وقال: إن الحصيلة التي رصدتها على مدى ثلاثين عاماً، في شتى المجالات؛ الدعوية، والخدمية، والإغاثية، والتعليمية- هي ضخمة بحمد الله تعالى..وتابع: ونشد على يد المنظمة أن تواصل جهودها، خاصة في مجال التعليم، وتوفير الاحتياجات الضرورية من مأكل وملبس ومأوى.
الأستاذ خالد الصديق- جمهورية اليمن: الأستاذ خالد الذي يعمل بقناة سهيل التلفزيونية، ابتدر بالقول: سمعنا كثيراً عن منظمة الدعوة الإسلامية، ولكن ليس من رأى كمن سمع !!..فما شاهدناه بعث فينا روحاً جديدة، واستطرد: إن راية الإسلام في القارة السمراء تحملها هذه المنظمة.
طلال الأحمد – رجل أعمال- قطر: ابتدأ حديثه لنا بالقول: ظلت المنظمة تعمل بجد في سبيل تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله، ألا وهو الدعوة إلى الإسلام. وتابع: إن كثيراً من الدول قد التفت حول المنظمة، وكان لذلك الأمر أثره الكبير والفاعل في مسيرة المنظمة وتقدمها. ورجا الأحمد أن تواصل المنظمة نهجها الذي سارت عليه منذ إنشائها، وأطلق وصيته للمحسنين رجال الأعمال لدعم جهود المنظمة.
محمد يسلم بشير – داعية من اليمن: عبّر عن فرحته بإنجازات المنظمة، وقال: إن رسالة الأمة هي فعل الخير، لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اسجدوا واركعوا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)..وإن ما وقع على الأمة من بلاء هو بسبب تفريطها في هذا الواجب، وهو فعل الخير..إن المسلمين على فقرهم، وشح إمكاناتهم يحاولون أن يقدموا الخير للناس. وأوضح إن لمكتب المنظمة في اليمن جهوداً كبيرة يبذلها، ولم يترك محافظة إلا دخلها، حتى وصل إلى أقصى شرق اليمن.
محمد صالح من اليمن يقول إن منظمة الدعوة الإسلامية في اليمن لها رصيد هائل جدا ودعم كبير ولها مكاتب بجميع مقاطعات اليمن والمحافظات ولها موظفين و لها امتداد كبير على الوطن العربي والإفريقي وخارج إفريقيا ويتخلل أعمالها بالنجاح في كل فجر ومساء.
إسماعيل إبراهيم من اليمن مدير التعاون الدولي ويقول مدير التعاون الدولي للأوقاف اليمنية إسماعيل إبراهيم إنني أتيت إلى السودان ضيفا مشاركا في اجتماع أمناء الوكالة من فرع المنظمة باليمن وان الفرع به كثير من الأنشطة الإنسانية وان أعمال المنظمة تشرح الصدر على المستوى الإقليمي العربي والإسلامي.
منظمة الدعوة في إفريقيا: من المشاهدات خلال الاجتماع أن أكبر الوفود الإفريقية كان هو الوفد النيجيري، خاصة ضيف الشرف في هذه الدورة كان هو سماحة الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني رئيس هيئة الإفتاء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بدولة نيجيريا..إلى جانب الوفد التشادي الذي كان على رأسه الشيخ حسين أبكر رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بدولة تشاد.
وأكثر ما لفت الانتباه هو حضور الشيخ عبد الملك حسين أوباما من كينيا، وهو الأخ غير الشقيق لباراك أوباما رئيس الولايات المتحدة .. ويتميز الشيخ عبد الملك بالوقار الشديد، ويرفض بصورة قاطعة الحديث للإعلام !!.
**ومن المشاهدات أيضاً مشاركة طلاب جزر القمر من جامعة إفريقيا العالمية ودولة مالي ومشاركة طلاب مدارس المجلس الإفريقي للتعليم الخاص بفقرات ثقافية ورياضية بافتتاح اليوم الأول الذي شهدته حدائق مدينة الطفل بالخرطوم.
طه سليمان عبدا لله – نيجيريا: وقال سليمان: إن المنظمة لها عمل ملحوظ في نيجيريا، فتحت كليات آل مكتوم للهندسة وتقوم بترجمة الكتب والمراجع وتوزيعها بالمجان لطلاب العلم بالجامعات وإعمالها لا تحصر. وتابع: ومن هنا نقول إن العمل الإنساني أحيانا يزيد وينقص بحسب القدرات المالية المتاحة للأمة، من خلال دعم المنظمات المتعاونة ولاشك إن هذه المنظمة تحتاج إلى المال الذي تسيير به عملها، وموظفيها، وتحتاج إلى متطوعين في عملها الإنساني، إلى جانب بذل الجهد لإيصال المعونات والخدمات لمستحقيها.
محمد ناصر- دولة نيجيريا: قال إن منظمة الدعوة الإسلامية تعتبر نهضة إسلامية موجهة لنشر رسالة الإسلام في إفريقيا، وهى تعمل في تنمية المسلمين وتشجيع التعاون والاتصال، وإيصال الخدمات إليهم بواسطة البعثات والدعوات الإسلامية، إلى جانب بناء المدارس والخلاوى ودور العبادة، ودعم المساكين في كل مكان، ودعم الفقراء والمساكين وجبر خاطر الأيتام في الأعياد والمناسبات الإسلامية، بتوزيع الكسوة، والأضاحي، وتوزيع الإغاثة، وعملها في المجال الإنساني لا ينكره أي إنسان !!. بل إن مجرد وجود مكاتب لها نعتبره في حد ذاته عمل إنساني.
الشيخ أحمد بن عيس- تنزانيا: عضو هيئة علماء تنزانيا يقول: إن دور منظمة الدعوة الإسلامية في دولة تنزانيا دور كبير، وهى تعمل لمناصرة المسلمين ودعمهم وتعليم أبناءهم، وعقد المؤتمرات للمسلمين للشباب المسلم في تنزانيا، إلى جانب إقامة الندوات في المدارس والجامعات، وهى الآن تسعى إلى عمل جليل يهدف لترجمة الكتب من اللغة العربية إلى اللغات السواحيلية والإنجليزية لتسهيل الدراسة بمؤسساتها التربوية، إلى جانب إقامة الندوات بين الشيوخ وأئمة المساجد وتبادل الأفكار فيما بينهم وبين إخوانهم المسلمين.
أبو بكر بكرى بلندي - جزر القمر: ابتدر حديثة للمنهاج بقوله: لمنظمة الدعوة في جزر القمر مجالات رحبة للعمل، باعتبار أن جزر القمر دولة إسلامية 100% ومن خلال فكرة المنظمة الرامية إلى تشييد المدارس..ونطالبها بالمزيد ببناء المزيد من المدارس في الوقت الحاضر. |
||
|
تعليق |
|
| الاسم | عبده |
| البريد الالكتروني | aamaa30@hotmail.com |
| التعليق | أسال الله ان يسدد خطاكم.ويجعل راية الاسلام عالية خفاقة |
|
تعليق |
|
| الاسم | مكين |
| البريد الالكتروني | sunmoon430@gmail.com |
| التعليق | كم يبلغ عدد المساجد التى انشأتها منظمة الدعوة الاسلاميةig in 1400 او 1600 او 1700 |
|
تعليق |
|
| الاسم | klkl |
| البريد الالكتروني | lkjoiu@yahoo.com |
| التعليق | lmmfsji ffn |
