| حوارات وتحقيقات>> |
| 2012-02-06 | دكتور محمد عبد الرحمن ..التعليم يحتاج الى الأكثر | |
| أ. منى خوجلي | ||
|
رغم ضيق الوقت وجدول العمل المزدحم لأساتذة الجامعات الإفريقية الذي التئم في السودان مؤخرا، إلا أن الدكتور محمد عبد الرحمن لم يبخل علينا ببعض الدقائق من وقته لمعرفة مايدور في التعليم في افريقيا، وهو نائب مدير جامعة الحكمة بنيجريا سابقا، ممثل الندوة العالمية والمشرف على الشئون المالية والتنمية العامة، في ولاية تكلورا في الجنوب الغربي، والمدينه لها تاريخها، فهي آخر منطقة وصلها الشيخ عثمان بن فوديو بالدعوة الاسلامية.
تاسست جامعة الحكمة ونالت شهادة الرخصة من الحكومة الفدرالية يناير 2005م وبدا العمل الاكاديمي في يناير عام ( 2006م ) وخرجت الجامعة حتي الان ثلاثة دفعات، والحكومة ايضا وافقت على ثمانية كليات هي كلية الاداب والعلوم الانسانية والعلوم الادارية والتربوية والقانون والزراعة وتنمية المجتمع وكلية الطب والصحة ، بدأنا باربعة كليات في المرحلة الاولي كلية الاداب والعلوم الانسانية والعلوم الادارية والطبيعية وكلية التربية اربعة كليات انتهت في عام ( 2012م ) وتنشط الان ، والمرحلة الثانية ستكون كلية الهندسة والقانون والمرحلة الثالثة ستكون كلية الزراعة والطب والعلوم الصحية.
طبعا نحن كجامعة ناشئه لا نزال نحبوا في هذا الجانب عمر الجامعة حوالي ( 6) سنوات لذلك لا يزال نشاط البحث العلمي فيها بسيط او ضعيف ، لكن بحمد الله تعالي لدينا بعض المشاريع التي قدمت الى لجنة في التعليم العالي في نيجريا من اجل التمويل والتعليم العالي في نيجريا له ارتباط بوزارة التربية والتعليم وله ارتباط بالجهات الممونه للبحوث والجامعة سجلت في الحقيقة جزء من المستفدين من هذا المال المتاح ونرجو من الله سبحانه يوافق على مشاريع الجامعة البحثية .
طبعا الجامعات الخاصة تجد صعوبة كبيره في تمويل او دعم مشاريعها من الحكومات فمثلا في نيجريا تحدثت مع الوزير فقال لى نحن في الحكومة الفدرالية لدينا ابناء نريد ان نطعمهم دعونا نوفق ان نطعمهم وبعد ذلك نفكر في الدعم الكافئ في من هم جيران للاسره الفدرالية ، الجامعات في نيجريا ثلاثة انواع جامعات فدرالية وولائية ، وخاصة ، الخاصة هي الاكثر في نيجريا.
للاسف هذا توجه ماشي في عالمنا الثالث القطاع الخاص يراعي للاسس التنافسية ويراعي المعاير ومعاني كثيرة الحقيقة لجودة التعليم ومخرجات التعليم اتصور انه افضل من التعليم الحكومي ( هذا للاسف الشديد ) ، وانا اتصور انتم كموقع من الاهمية مخاطبة ان يعود التعاليم الحكومي الى سابق عهده ، خدمات التعليم من واجبات الدولة ولا نقول الدولة مقصره طبعا الدولة تحاول لكن يكون هناك جهات مسؤلة حول جودة التعليم والتعلم الحكومي والمدارس الحكومية امر مهم ، اما ان تنافس الجامعات الخاصة الحكومية لا احسب ذلك لان عدد الجامعات قليل جدا مقارنه بمخرجات التعليم العام ، وعدد الطلاب المستحقين في الجامعة عموما الجامعات حتي الان لا تستوعب سوء ( 25 ـ 30%) من الطلاب الذين تخرجوا من التعليم العام ويستحقوا دراسة جامعة لا يزال الامر يحتاج الى جامعات اخرى في مؤسسات التعليم العالي .
هذا قطع للاسف الشديد حتى لو نظر الانسان الى الدول ، لا مشاكلنا الكثيرة والتحديات التي تواجه الدول للاسف الذي وضع للتعليم لا يساوي الشئ المفروض يوضع للتعليم قد يكون هناك بعض التحليل للجهات المسؤلة ولكن نحن نتصور ان التعليم هو القاطر الحقيقي للتنمية ، وللاسف الشديد الدعم المتاح للتعليم والجامعات الحكومة تواجه مشكلات كثيرة في الدعم والجامعات الخاصة بعضها يحاول ان يجد تمويل من جهات مختلفه واقول للجامعات الحكومة والخاصة متاح لادراة الجامعة ان تبحث عن تمويل هناك منظمات كثيرة جدا اسلامية وعربية ودولية تحب ان تكون مع اي تجربه ناجحة فلماذا لا يكون هناك فاعلية او علاقات او تشبيك مع هذه المنظمات وهناك مال دولي متاح كثير في قضايا الابحاث وقضايا التعليم العالي بالذات ، لكن كل هذه الجهات المانحه لديها معايير وشروط اذا لم تتوفر في الجامعة او المؤسسة التعليم قطعا مع وجود التنافس الضخم ولجامعات الكثيرة المحتاجه يذهب الدعم للافضل ، واعترف ان هناك شروط خفيه لكن الانسان يقاتل من اجل حقه .
قطعا قارت افريقيا لا تزال في الحقيقة لديها مشكلات ضخمة بسبب الفقر وقلة الامكانيات ، وعدم البحث عن طرق اخرى بسيطة ومناسبة يستطيع الانسان بها نشر التعليم في الدول الفقيرة والمجتمعات الفقيرة كثيره من الاسر لديهم فاقد تربوي بسبب الامكانيات بعضهم لا يستطيع اصلا التعليم .
افريقيا لا تزال تحتاج للكثير ، والقادة الافارقة يحتاجوا يبحثوا عن حلول سريعة ، لان بدون تعليم لا يكون هناك تنمية ولا يكون هناك حتي امان للقارة .
معوقاتها كثيره تبدا بقلة الامكانيات وزيادة الاعداد الهائلة للطلاب الذين يحتاجوا للتعليم وطلاب التعليم الاعداد تتضاعف والامكانيات ضعيفة للاستيعاب ، وهناك مشكلات وعي ، اقول ضعف في القرار السياسي للتعليم تغيرت الدنيا والمعني ما يزال هو هو ، الناس يركزوا على الخدمات التي تاتي بعائد ويتصور ان التعليم ليس لديه عائد مادي الان اصبح التعليم يقاس حثب تكاليفه ومخرجاته ينبغي يعاد النظر في قضايا التعليم ، و ضعف التدريب للقائمين على التعليم ، ووجود مؤسسات في التعليم العالي تنظر بالربحية اكثر من النوعية ، والتعليم الخاص يحتاج ان يضبط بمعايير واسس حتي لايضيع المسار ، حتي لا تكون قضاينا تدار بالعقلية ( الربحية ) ، وتكون هناك شفافية ومصداقية ، من القائمين علي التعليم رجال زوي كفائة واصحاب تعليم يراعوا هذه المسائل ، اما في افريقيا راينا تجارب كثيرة ينظر الناس فيها الى الربحيه ، جامعات غاليه جدا ، سكناتها الطلابية عباره عن فنادق ، تقاس بالنجوم ، ياتي اليها ابناء من الطبقات العليا ، تجد نسبه كبيره منهم دراسته اجتماعية ويعرف انه يدفع هذا المال الكبير .
*** وايضا هناك معوقات للبحث العلمي ؟
ذكرنا معوقات البحث العلمي الامكانيات الضعيفة للجامعات من كل النواحي ، سابقا الاستاذ الجامعي وفرق البحث العلمي لديه نشاط ومحاولات لتمويل خطته ، لكن الان ضعف في التمويل ، وضعف المبادرات من الدفع الاكاديمي والقطاع الخاص الذي يمكن ان يكون له دور في تمويل البحث العلمي من شركات ومؤسسات ومصانع التي عندها مشكلات يمكن ان تحل بالبحث العلمي اذا كانت مشكلات في التمويل او مشكلات ادارية او علمية وغيرها في افريقيا علماء يستطعوا حل مشاكل الحياة بعضهم عندهم مكتشفات يستفاد منه خارج افريقيا ، بسبب ضعف الامكانيات.
جزئيا يمكن ان اقول نعم ، احيانا كثيرمن السياسية تلعب دور في تجهيل الشعوب لكن ليس عامه ، ولا اتصور انه يدوم تغيرت الاحوال وتغير الامر ، الشعوب اصبحت تبحث عن المخارج للتعليم والمعرفه متاحة كما نسمع عن التعليم عن بعد والمفتوح هناك مخارج كثير لم تعد الدول سجون كبيره لشعوبها لان الفضائيات متاحة .
في عملية التعليم والتعلم سابقا كان جهود الطلاب اكثر يميلوا للتعلم كثير من طلاب اليوم وهناك تسهيلات للتجويد اكثر ، ولم تكن سابقا توجد كتب الكترونية وممكن للجهة التعليمه ان تشارك في ( الويب صايت ) ، لملايين الكتب الامر يعود الى الجديه الفردية ، والجامعات المطلوب منها توجيه الطلاب لمسائلة التعلم الذاتي نحن نتمنى ان يلتفت الطلاب في الزحمة اصبح ينحصر الزمان الاسبوع كاليوم ، والشهر كالاسبوع والسنه كالشهر ، العام الدراسي يبدا وينتهي بدون انتاج ليس بالشئ المطلوب ، وانا متفائل انشاء الله طلاب اليوم سيعودوا الى مواقعهم ويستفدوا من الامكانيات المتوفره من التكنولوجيا ، والاشياء التي عالجت عدم الصبر في الجلوس لقرأ ت الكتاب اصبح الان ( الام بي ثري والام بي فور ) ، والكتب المسموعه نرجو ان يستفاد منها الطلاب ويعودوا الى مواقعهم .
هذه قضية كبيره ، حضرت برنامج اسمه هجرة العقول كل نابغة يدرس ويدرب عدنا ثم يؤدي عند غيرنا لا ننا واحده من القضيايا المهمة التوقعات المستمره للتعليم العالي بل كل العاملين في افريقيا ودول العالم الثالث ولضعف دورنا ليس سببه الحكومات وحدها بل حالنا العام والرواتب ضعيفة مخصصات ضعيفه البشر بشر حتي لو كنت افكر انا في ان اضحي لبلدي لما تكثر عليا القضايا والواجبات واجد من يعطي للاسف الشديد ليس ( 20 ـ 30 %) لما اجد ان جهه اخرى ستعطيني عشرة اضاف او عشرون ضعف مرتبي الذي اخذه في بلدي هذا قطعا مقري لا سيما اذا شعرت مع وجودي في الخارج استطيع ان اخدم بلدي بما استطيع عن بعد او كلما عدت ، بصراحة اعجني نظام التعليم في نيجريا مخصصات اساتذه الجامعات تكاد تكون اعلى الرواتب في نيجريا سيعنهم على استقرار التعليم العالي ويتطور وان تبغي العقول داخل البلد ، هناك مشكلة في نيجريا في بعض التخصصات لا يوجد كثير من يحمل دكتوراة لان الذي يحمل دكتوراة يخرج ، او يعمل في مؤسسات اخرى وويصبح وضعه افضل ويستطيع ان يساهم كباحث او استاذ كالمحاسبة والادارة المالية والبنوك ، والكيمياء الصناعية ، ليذيد في القطاع الصناعي والقطاع التجاري والمصرفي اوضاع افضل مشكلة كبيره تحتاج الحكومات والتعليم الاهلي او حكومي ينظروا لهذا الامر لتعود العقول الى دولها .
نعول على الملتقي مهم واول مره يعقد ( ملتقي الجامعات الاسلامية في افريقيا ) نتمني من الله سبحانه وتعالى يخرج الملتقي بتوصيات جيده تساهم في بعض القضايا الاجرائية في العملية التعلمية .
والله افريقيا قارة لكن اتصور في اي دوله لديها خطة استراتجية انا اود ان اؤكد على الورق وعلى المستوي النظري مافي مشكلة خطط رئعه وكلام استراتجي جميل ويبغي التنفيذ مشكلة بالنسبة للاستراتجيات وايضا نشاط القطاع الخاص في المساهمة الحقيقة في هذا الجانب ، كل دولة لديها خطه استراتيجية بل كل جامعة لديها خطة استراتجية لكن على المستوي النظري .
اود ان اشكر الاخوه والاساتذه بجامعة افريقيا العالمية على تنظيم الملتقي الراقي وجامعة الحكمة التي امثلها هي جامعة تتبع الندوة العالمية للشباب الاسلامي بمشاركة مع منظمة محلية الشيخ ابراهيم الخيريه الاسلامية وجزا الله خيرا على تنظيم الملتقي وجامعة افريقيا العالمية هي جامعة عريقه وعمرها لا يذيد عن العشرون عاما وجدت موقعها في افريقيا وتقدم جهدا لكل القارة لا يقدمه كثير من الدول ويحسب للسودان ونساءل الله ان يحفظة والتعليم العالي في السودان يمشي بخطي طيبه ويحتاج الي الكثير من التجويد والجوده الشاملة للمدخلات والمخرجات برجالاته المعروفين ليس هناك خوف للتعليم في السودان يحتاج الى الكثير والكثير بالنسبه للتعليم العالي في السودان. |
||
|
تعليق |
|
| الاسم | |
| البريد الالكتروني | |
| التعليق | |
