| مجتمع >> |
| 2010-12-19 | مالي..التنصير عبر بوابة العمل والتعليم | |||
| أ. إبراهيم التجاني إبراهيم | ||||
|
تمتعت جمهورية مالي بعد قيام ثورة مارس 1991بجو من الديمقراطية عزمت من خلاله على بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على المشاركة والمساواة بين جميع أبناء الوطن. إلا أن الكنيسة قد استغلت هذا الوضع لتقوم بزرع أنشطتها شرقا وغربا تحت ذريعة الديمقراطية والعلمانية وحرية الاعتقاد واستطاعت الكنيسة من خلال نشاطها أن توفر لأتباعها فرص العمل والوظائف في الدولة وذلك في كافة المجالات, في التعليم والإعلام ,والاقتصاد, وكذا في النواحي الاجتماعية, وذلك على الرغم من كون أتباعها لا يزيدون عن 1 %من مجموع السكان. وعلى الرغم من استنكار الشعب المسلم لذلك وإبداء تخوفهم من سلبيات هذا التغيير الجذري في مجريات الأمور, فلم يكن هناك أي اعتبار لرأي أغلبية الشعب ولا اعتبار لمكانة الديانة التي يتعبد بها أكثر من 90%من المواطنين, وقد اتبعت الكنيسة عدة وسائل للتنصير واهم هذه الوسائل. 1-العمل على تشويه صورة الإسلام والتعليم الإسلامي من خلال المسلسلات التلفزيونية والتشهير وغيرها 2-الاهتمام بوسائل الإعلام من إذاعات حرة وصحف محلية وغيرها. 3-الإكثار من بناء المدارس والمراكز والمستشفيات ودور اللاجئين واللقطاء. 4- تمويل المشاريع الاستثمارية لصالح الكنيسة 5-الاهتمام بتوفير فرص العمل لشباب الكنيسة وإعطاءهم الأولوية في كل مشروع ممول من الدول الأوروبية غالبا 6-الضغط على الموظفين المحليين ليرتدوا عن الإسلام مقابل الاستمرار في العمل مع المنظمات الدولية 7-الإكثار من المنح الدراسية كل هذه الوسائل ساعدت كثيرا في تحقيق النتائج والثمار التي قطفتها الكنيسة في مالي. وأكثر مجال اهتمت به الكنيسة في مالي هو مجال التعليم بحيث تم تأسيس الإدارة الوطنية للتعليم الكاثوليكي, وهذه المدارس تهدف في المقام الأول الى مساعدة الكنيسة في جهود تغيير منهج تربية أبناء البلد وفق أهداف الكنيسة الثالوثية حتى تتمكن المدرسة الكاثوليكية من تعزيز تواجد الكنيسة التي عجزت عن استقطاب من يطمعون في تنصيره من المسلمين في إفريقيا الناطقة بالفرنسية. ويعتبر المعهد الإفريقي العالي لتنمية التعليم المسيحي المؤهل لكوادر التدريس في المدارس الكاثوليكية, خلاصة الأمر هذا النشاط التنصيري الذي أصبح يستهدف أمة الإسلام ليس في مالي وحسب بل كل البلاد الإسلامية, يتطلب بذل الجهود واليقظة من قبل الدعاة والمنظمات العاملة في مجال الدعوة وكافة المسلمين إلى القيام بواجبهم الدعوي ومساعدة إخوانهم الذين تستهدفهم الحملات التنصيرية خاصة في المناطق الفقيرة التي أصبحت الأرض الخصبة للمنظمات المتسترة تحت ستار الإنسانية وهي في حقيقتها تعمل لصالح التنصير. |
||||
|
تعليق |
|
| الاسم | حسن عبد الحميد |
| البريد الالكتروني | hasan011@gmail.com |
| التعليق | في غفلة من الحكومات الإفريقية المسلمة تتولى الكنيسة دعم التعليم بأموال طائلة من أجل صناعة نخبة متعلمة ومؤهلة لكنها مرتبطة بالكنيسة والحضارة الغربية وهذه استراتيجية بعيدة المدى يجب أن تواجه باليقظة من ناحية ودعم الدول المسلمة الغنية لأخواتها الدول الإفريقية الفقيرة وتوجيه معظم الدعم لمجال التعليم، والتعليم صنو الدعوة وأداتها الرئيسة، والخطط الكنسية لم تعد خافية على أحد لكن المطلوب هو التحرك المضاد حفاظا على الدين ونشرا لدعوة الحق |
