| تاريخ ومعالم>> |
| 2011-07-25 | سنار عاصمة الثقافة الإسلامية 2017م | |||
| أ. سيف الدين مركز | ||||
|
هذه الإحتفالية ضمت العديد من العلماء المختصين في علم الآثار والتاريخ ووزير الثقافة الإتحادي المسئول خلف الله وعلى رأس هؤلاء العلماء البروفسور يوسف فضل حسن الذي قدم ورقة علمية قيمة تحدث فيها عن إنتشار الإسلام في السودان . وتعود أهمية هذه الإحتفالية بمناسبة سنار عاصمة الثقافة الإسلامية 2017م ولأهمية مدينة سنار التاريخية وقيام دولة سنار الإسلامية أو السلطنة الزرقاء في عام 1504م بعد سقوط دولة المسلمين في الأندلس في أقصى الغرب الإسلامي في وقت كان فيه فرانسيس وإزابيلا من الإفرنج يحدثون أنفسهم بالنصر على المسلمين في الأندلس فكانت دولة سنار الإسلامية التي أقامت الفونج والوالعيدلاب حيث جمعت هذه الدولة شتات الممالك المنتشرة في ربوع السودان الحالي فكانت سنار أعظم مدينة تاريخية في إفريقيا وملتقى طرق من شرق إفريقيا وغربها وشمالها وجنوبها وهي مدينة كبيرة تمددت عليها مجموعات كبيرة من القبائل والأجناس المختلفة ، وقد شهدت ثلاثة قرون وأكثر هي مدة حكم الدولة السنارية أو السلطنة الزرقاء ، وهناك هجرات واسعة النطاق من علماء المسلمين إلى بلاد السودان المختلفة فالتف الناس حولهم يأخذون عنهم علوم الدين وآداب السلوك وعلوم العربية وانتشرت المساجد والزوايا والخلاوي كمدارس علم ، وتخرجت على يد هؤلاء الرواد أعداد غفيرة من أبناء السودان شاركو مع مع أساتذتهم في نشر العلم والمعرفة . وقد كان قيام دولة سنار الإسلامية في القارة الإفريقية تعويضاً للعالم الإسلامي بعد سقوط بغداد في المشرق والأندلس في المغرب كما أنها كانت مستقلة عن سلطة الأتراك مما شجع العلماء من المشرق والمغرب إلى الهجرة إليها ، إذ وجدوا فيها دواعي الإستقرار والأمان والإجلال من سلاطين هذه الدولة كاشيخ عجيب المانجلك والشيخ بادى أبو قرون اللذان كانا يكرمان العلماء من أنحاء العالم العربي والإسلامي المختلفة ويحببان إليهم الإقامة في سنار مما يؤكد أن تاريخ الثقافة الغربية الإسلامية في السودان هي جزء مهم من من تاريخها في العالم العربي الإسلامي. لقد هذا التجمع بالعديد من التوصيات التي لابد من تنفيذها حتى تتبلور للعالمية في العام 2017م بصورة تشرف السودان وأصله وتعرف العالم الإسلامي بسنار وأثرها الإسلامي والثقافي والإجتماعي ومكانتها التاريخية والعالمية بين المدن الإسلامية . ومن أبرز تلك التوصيات في مجال البحوث والدراسات أن يرتكز العمل على شكل علمي مؤسس والإسراع بتنفيذ عدد من المشاريع العلمية . الإستفادة من النشاط البحثي وتفعيل مركز السلطنة الزرقاء التابع لجامعة سنار ورابطة شعراء أبناء سنار التي لديها عمل ثقافي ثم عن دولة الفونج ، وإطلاق النداء للجهود لجمع الوثائق التاريخية وتنفيذ مشروع متحف سنار الذي يحتوي على آثار وتراث السلطنة الزرقاء . وبناءاً على ما سبق المكانة التاريخية لسنار حيث أنها أقدم مدينة في السودان وعاصمة السلطنة الزرقاء التي تمددت شمالاً وجنوباً على إمتداد السودان الحالي وحيثما ذكر البروف يوسف فضل يرجع الفضل إلى دولة سنار في تكوين السودان الحالي بإرثه الإسلامي والثقافي والإجتماعي وتصاهر العرب والأفارقة وتمازجهم في هذه الدولة وتأصيل الثقافة العربية الإسلامية في السودان عن طريق الدعاة والعلماء من مصر وبلاد المغرب والحجاز وبلاد الرافدين والوفود إلى الأزهر الشريف بما يسمى برواق السنارية بمصر . أضف إلى ذلك أن إسم السودان الحالي هو إختراع المستعمر وليس له أي دلالة تاريخية إذ أنه لا يعني سوى الإشارة إلى سواد لون السكان وكان يطلق في التاريخ القديم على كل الأراضي الممتدة من الحبشة إلى غرب أفريقيا . اتمن على جهود القائمين على المشروع الكبير وعلى رأسهم البروفسور يوسف فضل حسن وحكومة ولاية سنار والجامعة السنارية ( سنار موعدنا ) . |
||||
|
تعليق |
|
| الاسم | محمد الطاهر عثمان خير |
| البريد الالكتروني | tahir-singa@hotmail.com |
| التعليق | ارجو شاكرا مع امتناني ان اتلقي الاوراق التي قدمت في هذه الورشة وذلك لاهتمامي البحثي في هذا المجال مع تقديري |
