|
الشيخ كمال رزق
إن عظمة شهر رمضان تستمد من هذه الآيات التي يخاطب الله بها عباده المؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).
إن الله سبحانه وتعالى كتب على هذه الأمة الصيام كما كتبه على الأمم السابقة وخص هذه الأمة بتفاصيل متفردة في صيامها، فهو صوم يراعي الفطرة في حاجتها للطعام والشراب، ويبيح ذلك عند غروب الشمس والسحور، وحاجتها إلى النساء فيبيح ذلك عند الليل، ويرتفع بالمؤمن ويسمو به حتى يشابه الملائكة في بعض صفاتها ومنها عدم الأكل والشرب في مساحة مقدرة من اليوم.
لذا لا بد أن نستقبل هذا الشهر بالرضا أولا والإرادة ثانيا والصبر ثالثا والأمل في المغفرة رابعا، ولابد من إعداد النفوس للصوم بالتعرف على آداب وأخلاق الصيام والصائمين، عندها فقط سيكون رمضان أعظم ضيف ينزل في قلوبنا وأجسامنا ومشاعرنا.
للموضوع بقية تابعوا معنا
|