English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

تزكية وتعليم ودعوة>> 


2010-04-11 التعليم العربي والفرنسي بالنيجر
أ. علي تاسع

يجهل – أو يتجاهل – كثير من الناس ماهية التعليم الفرنسي العربي، فينعتونه بنعوت عديدة، ويصفونه بأوصاف مختلفة، إذ ليس من الغريب أن يسأل مثقف عالي الثقافة الغربية، وأنت تدرس في إحدى المدارس العربية الفرنسية أو في إحدى الجامعات العربية أو الإسلامية، عما إذا كنت ستتخرج مؤذنا أو إماما؟!!.

وربما يجهل – أو يتجاهل – هؤلاء بأن مقررات المدارس الفرنسية العربية – ما عدا اللغة العربية والتربية الإسلامية – هي نفس المقررات المدروسة في المدارس الفرنسية الكلاسيكية البحتة، ويخضع طلاب هذه المدارس لنفس نظام الامتحانات، حيث يمتحنون في نفس الموضوعات، وإن كان بعضها مترجما إلى العربية، كما هو الحال في الفلسفة والتاريخ والجغرافيا.

والميزة الموجودة في هذا النوع من التعليم، هو أن خريجيه قادرون على المواصلة بالعربية أو بالفرنسية على حد سواء. وهكذا نجد على سبيل المثال الوزيرين الجديدين: علي صالح بن حمودة، وزير الشؤون الدينية والعمل الإنساني، محمد مختار، وزير الإعلام والناطق بلسان الحكومة النيجرية، أن كلا منهما ثمرة يانعة للتعليم الفرنسي العربي بالنيجر.

فعلي صالح بن حمودة، وزير الشؤون الدينية والعمل الإنساني، واصل دراسته باللغة العربية بالجامعة الإسلامية بساي.

وأما نظيره محمد مختار، وزير الإعلام والناطق بلسان الحكومة النيجرية، فقد واصل دراسته في البداية بجامعة عبده ممني بنيامي، قبل أن يتحول إلى أبدجان بساحل العاج.

وما أريد توضيحه هنا هو أن هذا النوع من التعليم قد أنتج ثمرات تستغل في شتى مجالات العمل في النيجر، ولا تكاد تزور وزارة أو شركة أو معملا أو أي مصلحة حكومية بدون أن تلاقي فيها ثمرة التعليم العربي بالنيجر. فمنهم الوزراء ووكلاء الوزارات (سنوسي توندي عبده، وكيل وزارة الشؤون الدينية والعمل الإنساني)، وضباط الجيش، وكبار رجال الأمن والقضاة والمحامون وغير ذلك مما لا يسع المجال لذكره في هذه العجالة.



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق