| تزكية وتعليم ودعوة>> |
| 2010-05-02 | واقع الدعوة الإسلامية في النيل الأزرق بالسودان | |
| أ. أبوبكر دينق الجاك | ||
|
1- الموقع والسكان و التركيبة الدينية و الثقافية: 1. الموقع : تقع المنطقة في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان بين خطي عرض 9.3 ْ – 12.24 ْ شمالاً وخطي الطول 33.5 ْ – 35 ْ شرقاً . تجاور جنوب السودان من الناحية الغربية ودولة اثيوبيا من الشرق و الجنوب الشرقي. تبلغ مساحتها 38.500 كلم مربع تصلح 80% من اراضيها للزراعة ، وتسود فيها الزراعة الآلية بالإضافة إلى الزراعة التقليدية لإنتاج الحبوب و المنطقة غنية ايضاً بالثروة الحيوانية و الغابات وبها ايضاً مناجم تعدين الكروم في منطقة الانقسنا وبها خزان الروصيرص وهو اكبر السدود في السودان و المصدرالأكبر للطاقة الكهربائية في البلاد [1] . 2.السكان: يقدر تعداد سكان المنطقة 675.500 نسمة عام 2002م ويمثل سكان الولاية خليطاً من القبائل العربية والأفريقية فقد شهدت المنطقة هجرات جماعية وفردية عبر القرون ، فقد اختلطت هجرات عربية من الشمال والشرق وهجرات من القبائل الأفريقية من الغرب اختلطت جميعها بالعناصر المحلية ، وتعتبر الولاية هي الوطن الأول لمملكة الفونج الإسلامية التي نشأت نتيجة تحالف الفونج مع القواسمة في القرن العاشر الهجري الموافق 1505ـ وعرفت بمللكة سنار. يتكون السكان من أكثر من 40 مجموعة عرقية ، وقبيلة ومنها المجموعات المحلية وهي : البرتا – البروة – الانقسنا – الهمج – الفونج – الكلالو – بالرقو – مقرا – السلك – ملكن – الجمجم – الورك – الكوما – القنزا – الركم. اما مجموعة القبائل العربية فتتكون من : وهي الجماعات التي وفدت من الشمال و النيل الأبيض ومن الشرق من اثيوبيا وتتكون من :الاشراف – كنانة – الكماثير – رفاعة – وقبائل بأعداد قليلة مثل العبدلاب – الجعليون – العركيون – البديرية –الدناقلة والعقليون . أما المجموعة القادمة من غرب السودان فتتكون من مجموعتين هما: - القبائل القادمة من دارفور وتتكون من الفور و البرقو و المساليت و الزغاوة و البقارة ومن كردفان النوبة . - القبائل القادمة من غرب افريقيا تتكون من القبائل الاتية : الفلاتة و الهوسا والبرنو. وهناك مجموعة صغيرة من قبائل جنوب السودان هاجرت إلى الولاية بسبب الأوضاع المنية في الجنوب وهي : الدينكا والشلك و المايان. جدول يبين توزيع السكان حسب الدين و للغة للمسيحية وجود محدود لا يتعدى كنيسة في منطقة شالي ومدينة الدمازين عاصمة المنطقة.
أما النشاط الدعوي الإسلامي ، للطريقة السمانية جهوداً مقدرة من الشيخ الصابونابي ولديها حوالي 130 زاوية بالمنطقة ولها دعاة يتكلمون باللغات و اللهجات المحلية لسكان المنطقة واثرهم كبير جداً على المنطقة ، وهناك مشروع الدعوة الشاملة الذي طٌبق في المنطقة في العشر سنوات الأولى للإنقاذ وقد توقف الآن على الرغم من النتائج الطيبة التي حققها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش: * قدمت : ندوة قضايا الدعوة الإسلامية في السودان 2009 [1] د. بابكر محمد قررماري – مطبوعات مركز البحوث و الدراسات الافريقية – إصدارة رقم (46) تحرير د. كمال محمد جاه الله 2002م |
||
|
تعليق |
|
| الاسم | |
| البريد الالكتروني | |
| التعليق | |
