English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

تزكية وتعليم ودعوة>> 


2010-07-08 رقائق لترويح الصائمين

رقائق لترويح الصائمين

بقلم الداعية: أحمد صالح محايري

في الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه أنه قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.. يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي.." (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)، وفي صحيح مسلم عن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال" عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم على رحل رث وقطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:( اللهم حج لا رياء فيه ولا سمعة) فعلينا أن نتبع هديه في صومنا فنقول: اللهم صوم خالص لك لا رياء فيه ولا سمعة. وفي الأدب المفرد للبخاري عن النعمان بن بشير أنه قال: (إن للشيطان مصالي وفخوخاً وإن مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بعطاء الله والكبرياء على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله) كما جاء عن عبدالرحمن بن ابزي أن داود قال: (ما أقبح الفقر بعد الغنى واقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى وتعوذ بالله من صاحب إن تذكرت لم يعنك وان نسيت لم يذكرك).

وجاء في مدارج السالكين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (الخير كله في الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر) وعن محمد بن الحنفية رضي الله عنه أنه قال (الكمال في ثلاثة: العفة في الدين ، والصبر على النوائب، وحسن التدبير في المعيشة) وفيه أيضاً قول شيخ الإسلام ابن تيمية: (الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله) وقوله في التشبه بالكفار: (إن المشابهة في الظاهر تورث نوع محبة ومودة وموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر) وفي كتابه الاستغاثة يقول ابن تيمية: (توحيد الربوبية وحده لا ينجى من النار بل التوحيد المنجي هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)، وعن الفضيل بن عياض قوله: (إن خفت الله لن يضرك أحد وإن خفت غير الله لا ينفعك أحد) وفيه عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله أنه قال: (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله خاف من كل شيء) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (ما منكم من أحد إلا وسيخلو الله به يوم القيامة فيقول له: يا ابن آدم ماذا غرك بي? يا ابن آدم ماذا عملت فيما علمت?) وعن الحسن البصري قوله: (الفقيه هو الورع الزاهد المقيم على سنة محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا يسخر بمن أسفل منه ولا يهزأ بمن فوقه ولا يأخذ على علم علمه الله إياه حطاما). فهل من مذكر!في الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه أنه قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.. يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي.." (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)، وفي صحيح مسلم عن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال" عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم على رحل رث وقطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:( اللهم حج لا رياء فيه ولا سمعة) فعلينا أن نتبع هديه في صومنا فنقول: اللهم صوم خالص لك لا رياء فيه ولا سمعة. وفي الأدب المفرد للبخاري عن النعمان بن بشير أنه قال: (إن للشيطان مصالي وفخوخاً وإن مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بعطاء الله والكبرياء على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله) كما جاء عن عبدالرحمن بن ابزي أن داود قال: (ما أقبح الفقر بعد الغنى واقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى وتعوذ بالله من صاحب إن تذكرت لم يعنك وان نسيت لم يذكرك).

وجاء في مدارج السالكين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (الخير كله في الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر) وعن محمد بن الحنفية رضي الله عنه أنه قال (الكمال في ثلاثة: العفة في الدين ، والصبر على النوائب، وحسن التدبير في المعيشة) وفيه أيضاً قول شيخ الإسلام ابن تيمية: (الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله) وقوله في التشبه بالكفار: (إن المشابهة في الظاهر تورث نوع محبة ومودة وموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر) وفي كتابه الاستغاثة يقول ابن تيمية: (توحيد الربوبية وحده لا ينجى من النار بل التوحيد المنجي هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)، وعن الفضيل بن عياض قوله: (إن خفت الله لن يضرك أحد وإن خفت غير الله لا ينفعك أحد) وفيه عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله أنه قال: (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله خاف من كل شيء) وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (ما منكم من أحد إلا وسيخلو الله به يوم القيامة فيقول له: يا ابن آدم ماذا غرك بي? يا ابن آدم ماذا عملت فيما علمت?) وعن الحسن البصري قوله: (الفقيه هو الورع الزاهد المقيم على سنة محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا يسخر بمن أسفل منه ولا يهزأ بمن فوقه ولا يأخذ على علم علمه الله إياه حطاما). فهل من مذكر!

المصدر : جريدة رابطة العالم الإسلامي ـ العدد 2000 ـ 24/9/2007م



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق