English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

بحوث >> 


2010-10-19 الدور الإعلامي في دعم المشاريع الخيرية إفريقيا
بوفيدي عبد العزيز حسن

ملخص بحث الدور الإعلامي في دعم المشاريع الخيرية إفريقيا

يوفيدي عبد العزيز حسن - المدير العام لإذاعة البيان في تشاد

تناولت في هذا البحث المتواضع الدور الإعلامي في دعم العمل الخيري - تجربة إذاعة البيان نموذجا من عام 2003م – 2008م، و قسمته إلى المقدمة التي أعطيت فيها نبذة عن الإعلام، كما قمت بتعريفه بعد ذلك، ثم انتقلت إلى أهمية الإعلام و ركزت فيه على واقعه العام في تشاد ثم أضفت نقطة لابد من الإشارة إليها و هي واقع الإعلام الإسلامي في تشاد، حاولت في الفقرة التي تلي تلك النقطة أن أربط بين الإعلام و العمل الخيري، فتناولت بشكل عام واقع الإعلام في مؤسسات العمل الخيري في تشاد ثم تدرجت و بحثت في واقع الإعلام في المؤسسات غير الإسلامية المحلية و الدولية في تشاد و وجدت أنها أدركت مبكرا أهمية الإعلام و وظفته لدعم أنشطتها و مشاريعها و يمكن القول بأن الكنيسة الكاثوليكية تميزت في ذلك بمشاريع إعلامية و أشرت في البحث إلى ما قامت به و ما أنشأت من منظمات تهتم بالتمنية عامة و بالناحية الإعلامية خصوصا، ثم بحثت في موضوع واقع الإعلام في المؤسسات الإسلامية المحلية و الدولية، و وجدت فيها نماذج لا بأس بها حيث أفادت المنظمات و المؤسسات الإسلامية إلا أن تلك النماذج لم تطل و توقف في منتصف الطريق على الرغم من الجهات المعادية غير المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية توقفت عن مراقبتها نظرا لشفافية عملها الذي أبرزته وسائل الإعلامها، كما وجدت أن بعض المؤسسات الإسلامية المحلية و الدولية لا تهتم بالإعلام كما ينبغي فهو مجرد قسم أو مؤسسات يجب أن تعمل المؤسسات الإسلامية بمعزل عنها، و تناولت تجربة إذاعة البيان لأبين فيها ما قامت به من أعمال و إنجازات تنصب تماما في دعم المشاريع الخيرية و المؤسسات و المنظمات الإسلامية العاملة في تشاد، و أكد في هذه الفقرة أن وسائل الإعلام سلاح ذو حدين يمكن أن تستفيد منه مؤسسات العمل الخيري كما استفادت منه مؤسسة مكة المكرمة و الندوة العالمية للشباب الإسلامي و المجلس الأعلى للشوؤن الإسلامية و جمعية أصدقاء المجتمع، ثم أجملت كلما سلف و تحدثت عن الدور المأمول من الإعلام في دعم المشاريع الخيرية، و ركزت فيه على أهمية التعاون بين مؤسسات العمل الخيري و الإعلام، كما أشرت إلى أن تنظر المؤسسات الخيرية إلى الإعلام كشريك و عامل مكمل لعملها و ليس كخصم و عدو، بعد ذلك تناولت خلاصة النتائج و توصلت إلى أهم النتائج هي أنه لابد من أرباب المؤسسات و المنظمات الخيرية الإسلامية من تغيير نظرتهم إلى وسائل الإعلام على أنها جهاز رياء و النظر إليها على أنها تقدم و تعرض للجمهور خدماتها الجليلة و الجبارة بغية حث الناس على الخير و التعاون عليه و رفع الشبهات عنها، كما يمكن للجمهور من خلاله الوقوف على ما تقوم به هذه المنظمات و بالتالي تزول عنهم الأحكام المسبقة و الصور النمطية و أشرت إلى أهمية دعم الوسائل الإعلام ماديا و تقني حتى ترقى إلى المستوى المطلوب و تواكب في ذلك تكنولوجيا الإعلام و الاتصال و قدمت بعد ذلك توصيات و مقترحات ثم ختمت البحث.

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين

--------------------

* قدمت بندوة العمل الخيرى والتطوعى فى افريقيا (فى الفترة من 17-18 يوليو 2008م) ـ بالخرطوم جامعة افريقيا العالمية



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق