English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

إستشارات >>   استشارات اجتماعية >> 


2012-02-09 أغير عليها بشدة
أ. الفاتح شعبان
الإستشارة
انا شاب في مقتبل العمر ومقدم علي الزواج علي إنسانه رقيقة جداً وعاطفية. مشكلتي اني اغير عليها بشدة . واحياناً وضع بيتهم يكون غير شرعي فهذا يؤلمني حقاً ارجو الإفاده.


الإجابة


المستشار: أ. الفاتح شعبان

الغيرة إذا كانت موضوعية ولها أسباب موضوعية فلا حرج بها بل هي مطلوبة كما أخبر الصادق المصدوق عليه السلام حينما تعجب الناس من غيرة سعد فقال : اتعجبون من غيرة سعد لأنا اغير منه و الله أغير مني .. من أجل ذلك حرَم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن وقال أيضاً عليه السلام: إن من الغيرة ما يحب الله و منها ما يبغض الله......فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة و أما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة ), فعلي هذا أخي الشاب تكون غيرتك علي مخطويتك محمودة بل و من مكارم الأخلاق حيث أنك لا تقبل الوضع غير الشرعي في بيتهم.. وإن كنت لو تفصَل في هذا الوضع لكن هنالك موجهات عامة يمكنك انتهاجها أو بعض منها:

أولاً: إبدأ بها هي وأخبرها عن أن هذا الوضع غير شرعي لكنه حتى يتغير يجب أن تلتزم هي بالشرع من لباس و حشمة أو أن تبتعد وتنزوي إلي غرفتها حال وقوع المخالفات الشرعية حتى يزول هذا الوضع الإستثنائي , لكن يجب أن تراعي شعورها و أحاسيسها في أختيارك للكلمات فلا تجرح ولا تحرج ولا تعنِف.

ثانياً: حاول بمساعدتها هي التأثير علي من في البيت حتى تعود الى البيت شرعيته على الدوام بالنصح و الأرشاد بالتي هي أحسن وأختيار أوقات النصح المناسبة وابدأ بمن له تأثير في البيت كالأب مثلا ً ونحوه...

ثالثاً: الغيرة كما في الحديث آنف الذكر تكون في الريبة لذلك ينبغي أن تضبط انفعالاتك و ردود أفعالك وأسأل نفسك هل غيرتك في محلها أم لا وهل لمخطوبتك دور في إذكاء هذه الغيرة ؟ فلوكان لها دور فيها فكن صريحاً معها منذ البداية و أخبرها بغيرتك و تفاهم معها علي ما يغضبك وحبذا لو كان ذلك في أوقات الصفاء حتى تتجنب خدش المشاعر لحظة الغضب.

وأخيراً إن كانت مخطوبتك هذه بعيدة كل البعد عما يريب ولا دخل لها بما يجري في بيتهم من مخالفات فلا تغض مضجعها ومضجعك بالظنون و الأوهام و حسَن بها الظن دوماً وأعمد إلي أن يكون لك بيت منفصل بعد زواجك تؤسسه على تقوى من الله قوامه الحب والإحترام وطاعة الله سبحانه و تعالى الذي أسأل ان يجمع بينكما علي خير...



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق