| إستشارات >> استشارات دعوية >> |
| 2012-01-11 | ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية خوفا من أن تأخذ المرأة فكرة سيئة عن الإسلام ؟ | |
| التحرير | ||
| الإستشارة |
||
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
قد يحتاج السفر للخارج سواء كان لدراسة أو لعمل أو حتى لعلاج لا قدر الله . وقد يواجه هناك نساء أجنبيات فما حكم مصافحة النساء ؟ علماً لو كانت المرأة الأجنبية هي من بدأت بالسلام ؟ لأن يخاف هذا الشخص المسلم لو لم يقم بالسلام عليها أن تأخذ المرأة فكرة سيئة عن الإسلام .
أو مثلا يكون هناك صف من الرجال وبينهم امرأة أجنبية والشخص جالس يسلم عليهم ووصل لدور المرأة الأجنبية هل يمتنع مصافحتها ويكمل السلام على الرجال الباقين بالصف أم لا ؟
لأن المسلم يخاف أن تكون هذي الحركة جارحة للمرأة وتأخذ صورة سيئة للإسلام ، أرجو من سماحتكم الإجابة ولو بالتفصيل .
وجزاك الله خير |
||
الإجابة |
المستشار: التحرير |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
ونحمد الله ونثني عليه بِما هو أهله .
لا يجوز للمُسْلم أن يُصافِح امرأة أجنبية عنه ، سواء كانت مُسْلِمة أم كافِرة .
والكفار في الغالب يحترمون مَن يلتَزِم بِمبادئه ويحترمها ، وإن سخِر منه بعضهم في الظاهر .
وليس في دِين الله مُجاملة في مثل هذا .
قد يكون هناك مُداراة في بعض الأحيان ، إلاّ أنه لا يجوز أن تكون مُداهَنة .
ولو افترضنا أن المرأة سوف تأخذ فكرة سيئة ، فلا يجوز أن يُداهَن في دِين الله تعالى .
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يُداهِن في دِين الله ، ولَمّا مَدّت له امرأة يدها : قال : إني لا أصافح النساء . رواه الإمام مالك وأحمد وعبد الرزاق والنسائي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال ابن عبد البر : وَأَمَّا مَدُّ الْيَدِ وَالْمُصَافَحَةُ فِي الْبَيْعَةِ فَذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ الْمَسْنُونَةِ ، فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ بَعْدَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُصَافِحُ النِّسَاءَ . اهـ .
وسبق :
مداهنة أم مُداراة ؟ |
||
|
تعليق |
|
| الاسم | |
| البريد الالكتروني | |
| التعليق | |
