English   Français

   

آخر تحديث: الجمعة 27 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 18 مايو 2012م

إستشارات >>   استشارات دعوية >> 


2012-01-11 ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية خوفا من أن تأخذ المرأة فكرة سيئة عن الإسلام ؟
التحرير
الإستشارة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. قد يحتاج السفر للخارج سواء كان لدراسة أو لعمل أو حتى لعلاج لا قدر الله . وقد يواجه هناك نساء أجنبيات فما حكم مصافحة النساء ؟ علماً لو كانت المرأة الأجنبية هي من بدأت بالسلام ؟ لأن يخاف هذا الشخص المسلم لو لم يقم بالسلام عليها أن تأخذ المرأة فكرة سيئة عن الإسلام . أو مثلا يكون هناك صف من الرجال وبينهم امرأة أجنبية والشخص جالس يسلم عليهم ووصل لدور المرأة الأجنبية هل يمتنع مصافحتها ويكمل السلام على الرجال الباقين بالصف أم لا ؟ لأن المسلم يخاف أن تكون هذي الحركة جارحة للمرأة وتأخذ صورة سيئة للإسلام ، أرجو من سماحتكم الإجابة ولو بالتفصيل . وجزاك الله خير


الإجابة


المستشار: التحرير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا

ونحمد الله ونثني عليه بِما هو أهله .

لا يجوز للمُسْلم أن يُصافِح امرأة أجنبية عنه ، سواء كانت مُسْلِمة أم كافِرة .

والكفار في الغالب يحترمون مَن يلتَزِم بِمبادئه ويحترمها ، وإن سخِر منه بعضهم في الظاهر .

وليس في دِين الله مُجاملة في مثل هذا .

قد يكون هناك مُداراة في بعض الأحيان ، إلاّ أنه لا يجوز أن تكون مُداهَنة .

ولو افترضنا أن المرأة سوف تأخذ فكرة سيئة ، فلا يجوز أن يُداهَن في دِين الله تعالى .

والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يُداهِن في دِين الله ، ولَمّا مَدّت له امرأة يدها : قال : إني لا أصافح النساء . رواه الإمام مالك وأحمد وعبد الرزاق والنسائي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .

قال ابن عبد البر : وَأَمَّا مَدُّ الْيَدِ وَالْمُصَافَحَةُ فِي الْبَيْعَةِ فَذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ الْمَسْنُونَةِ ، فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ بَعْدَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُصَافِحُ النِّسَاءَ . اهـ .

وسبق :

مداهنة أم مُداراة ؟



تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


اضافة تعليق
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :
رمز التحقق